فاغنر… ثالثة أثافيِّ الإخفاق الاستراتيجي الروسي

تحلّل هذه الدراسة بشكل دقيق المظاهر الجيوسياسية التاريخية والمعاصرة لتقييم إمكانية الاضطراب السياسي والتدخل العسكري في روسيا. من خلال تحليل الأحداث الأخيرة بدقة، بما في ذلك تحديات مجموعة القوات البارزة “فاغنر” للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، جنبًا إلى جنب مع الهزائم العسكرية التاريخية، تتوقع الدراسة ظهور نموذجٍ للاضطراب الداخلي والصراع الخارجي. وتسلط الضوء على الصعوبات الاستراتيجية التي يواجهها بوتين في ظل الأزمة الأوكرانية، مما يعكس تداعياتها على الوحدة الداخلية والدبلوماسية الدولية. بالتأكيد على أهمية السابقة التاريخية المتشابكة مع الواقع الحالي، تقدم هذه الدراسة رؤى ثمينة في الديناميات الجيوسياسية المعقدة التي تشكل مسار روسيا المستقبلي.
يفحص الجزء الأول من الدراسة التحديات الأخيرة التي تواجه قيادة الرئيس بوتين والهزائم العسكرية التاريخية، متوقعًا التوتر الداخلي والصراع الخارجي في المشهد الجيوسياسي لروسيا. كما يحلّل التعقيدات الاستراتيجية للأزمة الأوكرانية وتأثيراتها على الوحدة الداخلية والدبلوماسية الدولية. أما الجزء الثاني، فيغوص في الفشل الاستراتيجي الروسي، مركزًا على تمرد “فاغنر”، والجوانب الكمية للأحداث الجيوسياسية، وتدخلات روسيا في الصراعات في ليبيا وسوريا، وعلاقتها مع تركيا. كما يقارن الأنماط التاريخية بالفشل المعاصر، مما يسلط الضوء على الضعف في موقف روسيا الاستراتيجي وتأثيرها على الديناميات الإقليمية.
الجزء الأول
3-7-2023
الجزء الثاني
10-7-2023

