روسيا واوكرانيا بين النيوتنية والكوانتية…ظهور القطب الاوكراني - البولندي في أوروبا

تتناول هذه الدراسة العلاقات الديناميكية بين روسيا وأوكرانيا وتطورها التاريخي، وتحللها من خلال الرؤية الكلاسيكية النيوتنية والرؤية الكمية الكوانتية. كما تُظْهِرُ التطابقَ بين سلوك الجسيمات الفيزيائية في الفيزياء الكمية وطبيعة الأحداث السياسية غير المتوقعة لتسليط الضوء على الحالات التي تفشل فيها الأطر التحليلية التقليدية في تنبؤ أو فهم مسار الأحداث بدقة. ويتم ذلك من خلال استعراض ظهور القطب الأوكراني – البولندي في الديناميكيات الجيوسياسية، والتركيز على تعقيدات الروابط التاريخية والثقافية والاستراتيجية بين الدول. ومن خلال التحليل التاريخي، تستكشف الدراسة تطور العلاقات الروسية – الأوكرانية من الشراكات الجيوسياسية الكلاسيكية التاريخية وصولاً إلى عدم اليقين الكمي في الوقت الحاضر، وذلك لفهم كيفية إعادة تعريف ديناميات السلطة وتوجهات الأيديولوجيا لتعريف الجغرافيا السياسية الإقليمية. بالإضافة إلى ذلك، تناقش الدراسة تأثيرات الأحداث السياسية الكمية على استراتيجيات الجيش والعلاقات الاقتصادية والشراكات الكنسية، وتسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الجهات الدولية في منظر جيوسياسي يتطور بسرعة. ومن خلال التحليل المقارن بين الشروط الكلاسيكية والكمية، تقدم الدراسة رؤى في طبيعة العلاقات الدولية المعاصرة وتوفر أساسًا لنهج جديد في التحليل السياسي.
