الاتحاد الأوربي بين التفكك والزوال الكلاسيكي…. والثبات والتوسع الكوانتي

لقد سبق القول عن سلوك الواقعة السياسية سلوكاً كلاسيكياً نيوتنياً تارة وسلوكاً كوانتياً تارة أخرى، حيث تخضع الواقعة في الحالة الكلاسيكية للشروط التكوينية والخصائص التأسيسية وتتحرك وفق مسار ثابت ومضبوط بقيود وقواعد معلومة بخضوعها للمعادلات السياسية المادية للمحاور الإحداثية للفراغ السياسي النيوتني (OP, OI, OG, OH)

(انظر إلى كتاب “القوانين السياسية المادية”، ففيه مزيد بيان)،

وبذلك يمكن الاحاطة علماً والتنبؤ بمستقبل حركة الواقعة السياسية وضبط مسارها والسيطرة على حركتها وتوجيهها، ولذلك يمكن معرفة الاحداث السياسية والعلاقات الاقليمية والدولية، حيث لا يخلو الفضاء السياسي النيوتني التقليدي من عدة خصائص بينة لا إيهام ولا غموض فيها.


الدكتور محمد وليد يوسف

عالم سياسي ورئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية. له العديد من الأبحاث والدراسات في السياسة والاقتصاد ونقض التاريخ. وله العديد من الكتب، منها: 1- جوهر النظام الدولي 2- القوانين السياسية المادية 3- أزمة الدولة في العالم الاسلامي 4- تاريخ الادارة و بنى الدولة في الاسلام 5- الأشاعرة والمجتمع والدولة 6- مبادئ السياسة و قواعد الحكم في الاسلام 7- المال في الاسلام 8- السياسة … القواعد الكلاسيكية النيوتنية والمبادئ الكوانتية
زر الذهاب إلى الأعلى