الاتحاد الأوربي بين التفكك والزوال الكلاسيكي…. والثبات والتوسع الكوانتي

لقد سبق القول عن سلوك الواقعة السياسية سلوكاً كلاسيكياً نيوتنياً تارة وسلوكاً كوانتياً تارة أخرى، حيث تخضع الواقعة في الحالة الكلاسيكية للشروط التكوينية والخصائص التأسيسية وتتحرك وفق مسار ثابت ومضبوط بقيود وقواعد معلومة بخضوعها للمعادلات السياسية المادية للمحاور الإحداثية للفراغ السياسي النيوتني (OP, OI, OG, OH)
(انظر إلى كتاب “القوانين السياسية المادية”، ففيه مزيد بيان)،
وبذلك يمكن الاحاطة علماً والتنبؤ بمستقبل حركة الواقعة السياسية وضبط مسارها والسيطرة على حركتها وتوجيهها، ولذلك يمكن معرفة الاحداث السياسية والعلاقات الاقليمية والدولية، حيث لا يخلو الفضاء السياسي النيوتني التقليدي من عدة خصائص بينة لا إيهام ولا غموض فيها.
