دراسة أركيولوجية في نشأة ظاهرة التكفير في التاريخ الإسلامي

تتناول هذه الدراسة حفراً تاريخياً عميقاً لظاهرة التكفير في الإسلام وكيفية تطوّرها في خلال أطوار متعدّدة منذ النصف الثاني من القرن الهجري الثاني حين انتهى زمن الاعتدال في الإسلام وتحوّل الإسلام من دين إلى أيديولوجيا، كما تحوّل المسلمون بغالبيّتهم إلى إسلاميين وليس فقط مسلمين.
كما تتطرّق الدراسة إلى ظاهرة الإرهاب الإسلامي وكيف أنّ ديناميات الإسلام الداخلية هي اللاعب الأساسي في انتشار هذه الظاهرة، وأنّه لا سبيل إلى وأد ظاهرة تكفير المسلمين إلا بتفكيك أصول النِّحْلَة الأشعرية وتحرير المجتمعات الإسلامية من قيود نمطيتها، وانتزاع تلك المجتمعات من قبضتها والعودة إلى أصول الإسلام في القرون الأولى للإسلام، وإلى عهد الاعتدال والوسطية الذي ساد حتى النصف الثاني من القرن الثاني الهجري.
