بعد أيام من دراسة الدكتور يوسف عن امكانية لجوء روسيا للنووي.. الكرملين يُصرّح

لم تمر بضعة أيام عن الدراسة التي نشرها رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية، المفكر السياسي الدكتور محمد وليد يوسف، تحت عنوان: “الاخفاق الاستراتيجي العظيم… لم يبقَ لروسيا إلا النووي!”، التي من خلالها أوضح أن “انتشار الفوضى في روسيا سيكون بسائق من هزيمة عسكرية تقليدية منكرة للجيش الروسي في الحرب الأوكرانية، مما يحمل الرئيس الروسي بوتين إلى استعمال السلاح النووي لردّ غائلة الهزيمة التقليدية”.
ليأتي الكرملين، أمس الجمعة، بنفيٍ قاطعٍ لفكرة اللجوء للسلاح النووي. حيث قال إن “”المزاعم بأن روسيا مستعدة لشن حرب نووية هي جنون غير مقبول، وجزء مما وصفه بأنه شبه حرب يشنها الغرب على روسيا.”
ولفت المتحدث باسم “الكرملين” دميتري بيسكوف، في مقابلة مع قناة تلفزيونية تعليمية إلى أنني “أرى هذا جنوناً غير مقبول قطعاً”، في إشارة إلى ما وصفها بأنه «اتهامات غير عقلانية لروسيا بأنها مستعدة لبدء حرب نووية”.
ولا بدّ من الاشارة إلى أن الدكتور يوسف، اعتبر في الدراسة نفسها أن “عصر فائض الخوف والهيبة الذي حمى المصالح الروسية في جوارها القريب والمتوسط قد مضى وزال منذ انكشاف ضعفها ووهنها في الحرب الأوكرانية، وحتى تعود روسيا إلى حماية تلك المصالح فإنها بحاجة إلى إعادة بناء فائض الخوف والهيبة، ولا سبيل إلى ذلك إلا باللجوء إلى التهديد واستعمال السلاح النووي، وذلك بسائق من الاخفاق الاستراتيجي الذي طبع عهد الرئيس بوتين الذي انصرف إلى تقديم المصالح الاقتصادية الزائلة العابرة على المصالح الاستراتيجية الباقية الدائمة”.
في المقابل، قامت القوات الصاروخية الروسية، أمس الجمعة أيضاً، بتحميل صاروخ باليستي عابر للقارات مزود بمركبة “أفانجارد” الانزلاقية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وذات القدرة النووية، في صومعة إطلاق في جنوب روسيا، وفقًا لما بثته قناة تلفزيونية تابعة لوزارة الدفاع.
بدوره، أعلن بوتين عن مركبة أفانغارد الانزلاقية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في عام 2018، قائلًا إن ذلك كان ردًا على تطوير الولايات المتحدة لجيل جديد من الأسلحة
