الشراكة الاستراتيجية الأوكرانية – البولندية.. زيلينسكي يؤكد ما توقّعه الدكتور يوسف!
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بعد لقائه وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، في العاصمة الأوكرانية كييف، في 22 ديسمبر 2023، أنّهما ناقشا سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين كييف ووارسو.
وهو ما كان تحدّث عنه رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية (ICGER) الدكتور محمد وليد يوسف، في دراسة نشرها يوم 28 أغسطس 2023 حيث أشار إلى “ظهور القطب الأوكراني – البولندي في الساحة الجيوسياسية الأوروبية”، وإلى “انقلاب العداوة التاريخية الأوكرانية – البولندية إلى شراكة جيواستراتيجية”.
وقال زيلينسكي عبر “X” بعد لقائه الوزير البولندي: “التقيت سيكورسكي في كييف في أول زيارة خارجية له. أنا ممتن لبولندا لدعمها الكبير لأوكرانيا والأوكرانيين ونحن ندافع عن أنفسنا ضد العدوان الروسي الشامل”.
أضاف: “كلانا متفقان على أن علاقاتنا الثنائية بحاجة إلى تعزيز، وأن جميع المخاوف يجب أن يتم حلها بطريقة تتسم بالاحترام المتبادل”.
تابع زيلينسكي: “ناقشنا الاحتياجات العسكرية الحالية لأوكرانيا، وتعزيز التعاون الدفاعي، والإنتاج المشترك للأسلحة، وشراء الأسلحة البولندية التي أثبتت فعاليتها في ساحة المعركة”.
وكان الدكتور يوسف ذكر في دراسته التي حملت عنوان: “روسيا وأوكرانيا بين النيوتنية والكوانتية… ظهور القطب الاوكراني – البولندي في أوروبا” أنّه وفقاً لمنهجه السياسي الكوانتي فإن “التحليل الكوانتي يذهب إلى وقوع هزيمة نكراء بالجيش الروسي في أوكرانيا.. وبزوغ العملاق الأوكراني وظهور القطب الأوكراني – البولندي في الساحة الجيوسياسية الأوروبية بما ينقض آمال روسيا”.
ولفت إلى أنّ “الشراكة الجيواستراتيجية التاريخية الروسية – الأوكرانية ستنقلب إلى عداوة وخصومة شديدة، وتنقلب العداوة التاريخية الأوكرانية – البولندية إلى شراكة جيواستراتيجية، ويظهر القطب الأوكراني – البولندي في أوروبا، لإقامة سدّ جيوسياسي قوي أمام طموح روسيا وأطماعها في شرق أوروبا ووسطها”.
وذكر أنّ “بولندا أعلنت عزمها على إنشاء جيش عدده 400 ألف جندي ليكون أقوى جيش أوروبي في حلف “الناتو”، وكذلك فإن أوكرانيا حشدت مليون مقاتل بين جندي واحتياطي ومتطوع، وقد أعلنت عزمها بعد انتهاء الحرب على تأسيس جيش محترف لا يستند على التجنيد القسري”.
وأشار إلى أنّه “عند تأسيس تحالف من هذين الجيشين فإن قوة عسكرية عظمى تظهر في أوروبا تطغى على ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا”.
