الدكتور يوسف أشار إلى تزويد كوريا الشمالية روسيا بالسلاح قبل نحو شهرين ..وواشنطن ولندن تنددان اليوم!
اتّهم البيت الأبيض، الخميس 4 يناير 2024، كوريا الشمالية بتزويد روسيا بصواريخ باليستية وقاذفات صواريخ استخدمت في الهجمات الأخيرة على أوكرانيا.
وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، للصحافيين: “يعد ذلك تصعيداً كبيراً وخطيراً”، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وذكر كيربي أن “واشنطن ستثير هذا التطور في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.” وقال إن “الولايات المتحدة ستفرض عقوبات إضافية على من يسهلون صفقات الأسلحة هذه”.
وأضاف كيربي، “تشير معلوماتنا إلى أن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية زوّدت روسيا مؤخراً بقاذفات صواريخ باليستية وعدة صواريخ باليستية”، مستخدماً الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.
وتابع أنه “خلال الأيام القليلة الماضية أطلقت القوات الروسية على الأقل أحد الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية صوب أوكرانيا، مضيفاً أن “الصاروخ سقط فيما يبدو في منطقة مفتوحة”.
وأضاف كيربي أن “إيران لم ترسل صواريخ باليستية قصيرة المدى إلى روسيا، لكن واشنطن تعتقد أن موسكو تعتزم شراء أنظمة صواريخ من طهران”.
وهو ما كان تحدّث عنه رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية (ICGER) الدكتور محمد وليد يوسف، في دراسته “الولايات المتحدة..الصين..روسيا..في الميزان! الاخفاق الاستراتيجي العظيم…لم يبقَ لروسيا إلا النووي!(الجزء الأول-II-) التي نُشرت في 13 نوفمبر 2023، حيث قال إن “روسيا استصرخت كوريا الشمالية واستضافت رئيسها الزعيم كيم جون أون في سبتمبر 2023 وأكرمت وعظمت وفادته كما لم تصنع مع أحد من قبل سوى الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقد أرسلت كوريا الشمالية مليون قذيفة مدفعية ميدان ثقيلة 155 مم في ألف حاوية، وأقرّت بذلك جهرة في نوفمبر 2023، وكانت الأقمار الصناعية الأمريكية قد رصدت ذلك من قبل”.
من جهتها، دانت بريطانيا ما وصفته بقرار روسيا استخدام صواريخ باليستية مصدرها كوريا الشمالية في هجماتها على أوكرانيا في الآونة الأخيرة، وفق ما نقلته “رويترز”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية في بيان الخميس: “تدين المملكة المتحدة بشدة قرار روسيا استخدام صواريخ باليستية مصدرها كوريا الشمالية في الهجمات الأخيرة على أوكرانيا”.
وأضاف “نحث كوريا الشمالية على وقف إمدادات الأسلحة إلى روسيا”.
وكان الدكتور يوسف، قد أشار في الدراسة نفسها إلى أن “منزلة روسيا انخفضت في المعادلة الاستراتيجية مع إيران وكوريا الشمالية لتكون مساوية لهما في هذه العلاقة بعدما كانت الطرف الأقوى فيها، وروسيا غدت أحوج إلى إيران وكوريا الشمالية منهما إليها، فوقع التوازن بينهم خلا السلاح النووي”.
