البحر الأحمر والشرق الأوسط…. وسراب العالم متعدّد الأقطاب

قال الشاعر طرفة بن العبد في معلّقته الشهيرة:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً ويأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ
سبق القول والتحليل في دراسة لنا (دراسة منهجية كوانتية في بلوغ النظام الدولي ختام دورته السابقة وبدء دورة تاريخية جديدة – الشرق الأوسط) عن وهم التحالف أو الشراكة السعودية – الصينية ووهم الشراكة السعودية – الروسية وسراب انحسار النفوذ الأمريكي عن منطقة الشرق الأوسط وقُرْبِ انسحاب الولايات المتحدة منها وزوال الدورة الحالية من النظام الدولي التي يُهَيْمِن فيها القطب الأمريكي مع ظهور عالم متعدّد الأقطاب من دون خوض عهد الصراع والحروب الإقليمية والدولية الكبرى، حيث دأب القادة الروس منذ عام 2012 على التبشير بهذا العالم تدليساً على الناس.
واغترّت بقولهم الصين منذ عام 2018 وذهب بعض السياسيين فيها إلى القول بذلك أيضاً، وثمّ شاع هذا القول وفاض في البلدان الأخرى المتحالفة مع الصين وروسيا مثل إيران وكوريا الشمالية وفنزويلا وغيرهم.
