الشائع

بالصور- وفد فرنسي رفيع في مركز "ICGER".. تعاون وإعجاب بالمذهب السياسي للدكتور يوسف

زار وفدٌ فرنسيٌ ضمّ كلاً من  رئيس منظمة (K2)  الفرنسية الجنرال الفرنسي جان بيار مايير والقاضية الفرنسية ميشال غيوم اوفنوغ وهي رئيسة منظمة الوساطة الدولي والتحكيم (IMGH) – باريس وعضو اللجنة الوطنية العليا للوساطة وحل النزاعات في وزارة العدل الفرنسية، يوم الثلاثاء 20 فبراير 2024، المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية “ICGER” بوسط بيروت، حيث التقى الوفد رئيس المركز الدكتور محمد وليد يوسف، بحضور مسؤول عن العلاقات الدبلوماسية في المركز البروفسور بسام لحود، الدكتورة ماريلين كرم، وعدد من الأكاديميين وفريق عمل المركز.

وتناول اللقاء أهمّ الاستراتيجيات التي من الممكن التعاون من خلالها بين المركز والجانب الفرنسي بما يخدم عملياً مكافحة الارهاب في العالم من جهة، وعقلنة علم السياسة وإخضاعه للقوانين وإيصال منهج المركز إلى العالم الغربي من جهة أخرى.

وعبّر الوفد عن “إعجابه بالفكر السياسي الجديد الذي يقدّمه الدكتور يوسف والدراسات التي ينشرها المركز من خلال الباحثين في القسم الجيوسياسي، ممّا شجع الوفد على الزيارة والتعاون العملي”.

وأعرب الوفد الفرنسي أيضاً، عن “إعجابه بالقسم الاعلامي للمركز من خلال تصفّح الموقع الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي وطريقة التسويق”.

وبعد اللقاء، استبقى الدكتور يوسف وفريق عمل المركز الوفد الفرنسي على مأدبة غداء تلاها جلسة حوار مفتوحة.

يُذكر أن الجنرال جان بيار مايير، هو عضو في اللجنة العلمية للاستخبارات الاقتصادية في (INSA) ليون، ومُدقق سابق في مركز الدراسات العسكرية المتقدمة (CHEM)  ومعهد الدراسات المتقدمة في الدفاع الوطني الفرنسي (IHEDN) ، ومُدرّس في مركز الدراسات العسكرية المتقدمة لإدارة الأزمات، كلية الدفاع المشترك حول المفاوضات، (IHEDN Youth)، وفي مركز الأمن الأوروبي (CNPP) حول توقع المخاطر الإجرامية.

فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى