إيران تقرّ بما أشار إليه الدكتور يوسف: سنغيّر عقيدتنا النووية!

أقرّت إيران على لسان، كمال خرازي، مستشار مرشدها الأعلى علي خامنئي، باستعدادها لتغيير عقيدتها النووية على الرغم من الفتوى الصادرة عن خامنئي بتحريم صنع أسلحة نووية، وذلك في تأكيد لما كان رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية، الدكتور محمد وليد يوسف، قد أشار إليه بشكل مباشر في دراسة نشرت يوم 23 أبريل 2024 تحت عنوان: “الاستطالة الإيرانية الثالثة على الشرق الأوسط“، حين ذكر فيها أنّ إيران “ستبدّل عقيدتها النووية وإرادتها عند امتلاك القدرة النووية”.

وقال كمال خرازي في مقابلة عبر شبكة “الجزيرة مباشر” إنّ طهران “ستضطر إلى تغيير عقيدتها النووية إذا تعرضت لتهديد وجودي من قبل إسرائيل”، مشيراً إلى قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي.

وأضاف خرازي أنّ طهران لم تتخذ قراراً بعد بصنع قنبلة نووية، و”لكن إذا أصبح وجود إيران مهدداً، فلن يكون هناك أي خيار سوى تغيير عقيدتها العسكرية”.

وتابع: “في حال شنّ النظام الصهيوني (إسرائيل) هجوماً على منشآتنا النووية فإن ردعنا سيتغيّر”، كاشفاً أنّ طهران ألمحت بالفعل إلى امتلاكها القدرة على صنع مثل تلك الأسلحة.

وكان الدكتور يوسف قد ذكر في دراسته أنّ “إيران جمعت بين يدَيْها أدوات النهوض والصعود إلى موقع قطب إقليمي وتشخص ببصرها إلى منزلة فوق إقليمية”.

وأشار إلى أنّ بين إيران وتلك المنزلة عدّة أمور منها “صنع رأس نووي وإجراء اختبار وتجربة نووية وإظهار قدرة عملية على ذلك أمام العالم”.

وأضاف: “من نافلة القول إنّها ستبدّل عقيدتها النووية وإرادتها عند امتلاك القدرة النووية”.

فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى