مركز “ICGER” أقام ندوة داخلية حول وقائع حادثة “عاشوراء” وسياقها التاريخي

أقام المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية (ICGER)، ندوة داخلية على مدار 3 أيام، تحدّث خلالها رئيس المركز المؤرّخ والمفكّر الدكتور محمد وليد يوسف عن حادثة مقتل الحسين بن علي حفيد نبيّ الإسلام في كربلاء والمعروفة بـ”عاشوراء” أو “واقعة الطفّ”.
وحضر الندوة رؤساء الأقسام ومسؤولو الدوائر الجيوسياسية في المركز، حيث قدّم الدكتور يوسف الرواية الأقرب إلى الدقّة والصحة التاريخية بالاستناد إلى العديد من المصادر وأمّهات المراجع في التاريخ الإسلامي، مؤكّداً في الوقت نفسه أنّه لا يمكن الجزم بالحقيقة ومعرفة الرواية الصحيحة بالمطلق للواقعة.
وشرح الدكتور يوسف السياق السياسي والتاريخي الذي أدّى إلى واقعة كربلاء ومقتل الحسين بن عليّ، منذ وفاة نبيّ الإسلام ومبايعة أبي بكر كأوّل خليفة للمسلمين، ومن بعده عمر بن الخطّاب وصولاً إلى الأحداث والفتن الداخلية التي وقعت في زمن عثمان بن عفّان ومن بعده عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وصولاً إلى نجله يزيد بن معاوية الذي وقعت في عهده “معركة كربلاء”.
ثمّ تطرّق الدكتور يوسف إلى تفاصيل المعركة وصولاً إلى مقتل الحسين في العاشر من شهر محرّم سنة 61 هـ، كما تابع سرد بعض الأحداث التي أعقبت الواقعة إضافة إلى تداعياتها على المسلمين.
وجرى في الختام فتح باب النقاش بين الدكتور يوسف والمشاركين حيث استمع إلى أسئلتهم واستفساراتهم وأجاب عنها.

فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى