مركز “ICGER” يفتتح سلسلة حلقاته النقاشية حول “نقد التاريخ السياسي الإسلامي”

افتتح المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية (ICGER)، يوم الثلاثاء 6 أغسطس 2024، سلسلة حلقات نقاش تستمر على مدار ثلاثة أيام حول “نقد التاريخ السياسي الإسلامي” مع رئيس المركز المؤرّخ والعالم السياسي الدكتور محمد وليد يوسف، بحضور رؤساء الأقسام في المركز ومسؤولي الدوائر الجيوسياسية وعدد من المهتمّين.

وأدار النقاش الأستاذ المحاضر في “الجامعة اللبنانية”، الدكتور عماد غنوم، الذي شدّد في كلمته الافتتاحية على أهمية إعادة قراءة التاريخ بطريقة موضوعية خالية من المشاعر والأحكام المسبقة، بهدف تفادي أخطاء الماضي واستخلاص العبر والدروس للمستقبل.

كما أثنى الدكتور غنوم على الدور الفكري والعلمي الذي يقوم به رئيس المركز الدكتور يوسف، الذي “يستنطق الماضي ويستجوب أرقام التاريخ بعيدًا عن شطط الهوى، خالعًا نظرة التقديس وهالة القداسة عن كل ما هو بشري وإنساني في قراءته لتاريخ أمة الإسلام”.

وأشار إلى أنّ الدكتور يوسف “يفضح كل ما هو سياسي نفعي في أحداث هذا التاريخ، متبعًا في ذلك منهجية علمية حتى غدا بحق عالمًا سياسيًا لا يشق له غبار في ميدانه، وأتانا بفتح علمي في مجال الدراسات السياسية والتاريخية”.

وبعدها ترك الكلام للدكتور يوسف الذي تحدّث عن منطلقاته في نقد التاريخ السياسي الإسلامي، وأهمية البحث في تفاصيل هذا التاريخ ودقائقه بموضوعية، مشدداً على أنّ الهدف من نقد التاريخ السياسي الإسلامي هو إيجاد الحلول الجذرية للأزمات والصراعات القائمة حالياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكافة دول العالم الإسلامي.

ثمّ جرى نقاش وحوار بين الدكتور يوسف والمشاركين الذين قدّموا عدداً من المداخلات وطرحوا أسئلتهم واستفساراتهم التي أجاب عنها الدكتور يوسف.

يذكر أنّ حلقات نقد التاريخ لن تقتصر على نقد التاريخ السياسي الإسلامي، بل ستكون هناك حلقات أخرى لاحقة في نقد التاريخ الفكري والتاريخ الاقتصادي والتاريخ الاجتماعي للإسلام.



فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى