سلسلة دراسة العلاقات الدولية ونقد مناهج مدارسها

يدرك الراصد السياسي الحاذق في العلاقات الدولية عجز المناهج والمدارس (النماذج) على كثرتها وتنوّع مشاربها عن تفسير التطوّر السريع في العلاقات الدولية وقصورها عن تأويل كثير من الوقائع والنوازل في العلاقات بين الأمم والدول منذ بداية هذا القرن.
ولعلّنا نقدّم في هذه السلسلة من الأدوات العلمية الرصينة والوسائل التقنية في تفكيك العلاقات وشرح الظواهر والوقائع السياسية في منهجنا القائم على التحليل السياسي الرياضي المستند إلى المعادلات والقوانين السياسية العلمية في الصّيغ والرموز الرياضية، ما يغني الباحثين والراصدين بالأدوات الجديدة عن نماذج المدارس السابقة، ويمكّنهم من تأويل العلاقات الدولية تستغلق على التفسير والشرح وفق قواعد تلك المدارس.
وسنوطّئ ذلك ببيان القول عن منهج آخر هذه المدارس في تحليل العلاقات الدولية.
الجزء الثاني: نقد المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية
29-08-2024
الجزء الأول: صراع الحضارات ونقد تفسير “خطوط الصدع” وفق نموذج هنتنغتون
24-07-2024
