حلقة حوارية في مركز “ICGER” حول “الصين وشرق آسيا في ظل إدارة ترامب الجديدة – القديمة

عقد المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية (ICGER)، يوم الجمعة 15 نوفمبر 2024، حلقة حوارية داخلية مع رئيس المركز الدكتور محمد وليد يوسف تحت عنوان: “الصين وشرق آسيا في ظل إدارة ترامب الجديدة – القديمة”، وذلك في مقرّ المركز بوسط بيروت.

وحضر الحلقة رؤساء الأقسام ومسؤولو الدوائر الجيوسياسية في المركز وعدد من الضيوف والمهتمين، كما أدار النقاش الدكتور عماد غنوم الذي ذكر أنّ هذه الحلقة هي الحلقة الثانية من سلسلة الحلقات النقاشية التي أطلقها المركز مع الدكتور يوسف في محاولة للإحاطة بكافة الانعكاسات لعودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحكم وتسلّمه منصبه في 20 يناير 2025، على كافة الدوائر الجيوسياسية في العالم.

وتحدث الدكتور غنوم عن أهمية الدائرة الجيوسياسية في شرق آسيا وخطر اندلاع الصراع فيها، كما أشار إلى ضرورة التنبه إلى سياسات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مع الصين ولاسيما أنه يخلط بين السياسي والاقتصادي.

ثمّ تحدّث الدكتور يوسف، فأشار أولا إلى ملامح فريق العمل الخاص بترامب وأنه فريق على يمين ترامب من المتشددين اليمينيين، كما لفت إلى أهمية الشق الاقتصادي – التجاري في العلاقة بين الولايات المتحدة والصين وكيفية تعاطي ترامب في ولايته الأولى مع التحديات سواء مع الصين أو مع منطقة شرق آسيا قاطبة.

وأوضح الدكتور يوسف أن ترامب يشدد في علاقاته على الاتفاقيات الثنائية والصفقات المباشرة وغير معني بالأحزمة أو الأحلاف متعددة الأطراف.

كما تحدث عن علاقة الصين بروسيا وإيران، وحاجة بكين إلى استمرار الحروب سواء في شرق أوروبا أو في الشرق الأوسط كي لا يتفرغ الغرب لها.

واعتبر الدكتور يوسف أن دخول الصين إلى تايوان سيدفع حكماً اليابان إلى دخول الحرب وبالتالي تدخل كوريا الشمالية ما سيدفع الولايات المتحدة لدخول الحرب كذلك دفاعاً عن حلفائها في شرق آسيا ولا سيما اليابان.

وجرى نقاش بين الحضور وبين الدكتور يوسف الذي أجاب عن أسئلة المشاركين واستفساراتهم وعلّق على مداخلاتهم.

فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى