الشائع

ريابكوف يحذّر ممّا نبّه منه الدكتور يوسف قبل شهر.. "تطبيع استخدام الأسلحة النووية"!

حذّر نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، من إمكانية أن تصبح مسألة استخدام الأسلحة النووية “ممارسة عملية”، وهو السيناريو الذي كان نبّه منه رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية (ICGER)، الدكتور محمد وليد يوسف، في مقال نشره يوم 20 نوفمبر 2024، تحت عنوان: “بوتين وكسر العتبة النووية“، حذّر فيه ممّا أطلق عليه “تطبيع استخدام السلاح النووي في الحروب”.

وصرّح ريابكوف خلال “منتدى فالداي للحوار”، يوم 18 ديسمبر 2024، بأن المخاطر التي يخلقها الغرب بقيادة الولايات المتحدة، على حدود روسيا، قد تؤدي إلى التساؤل العملي حول استخدام الأسلحة النووية[1].

وقال ريابكوف: “نتيجة لتصرفات الغرب المتهورة بشكل متزايد، هناك مخاطر ملموسة قد تجعل مسألة استخدام الأسلحة النووية ممارسة عملية وليس مجرد تخمينات، وبالكامل وفق مبادئنا العقائدية المعلنة”.

وأشار إلى أنّه “يمكن للجميع تقييم مدى خطورة مثل هذه الاستراتيجية بناء على أفكارهم الخاصة حول العواقب المحتملة لصدام عسكري مباشر بين الدول التي تمتلك ترسانات نووية قوية”.

‏وكان الدكتور يوسف ذكر في مقاله حول العقيدة النووية الروسية المحدّثة أنّه “… من أعظم عواقب العقيدة النووية الروسية المعدلة خطراً تطبيع استخدام السلاح النووي في الحروب”.

وأضاف: “فتلجأ كل دولة نووية إلى استعمال سلاحها النووي كلما دخلت حربًا، فيغدو ذلك عادة وأمرًا طبيعيًّا مما يكسر العتبة النووية أمام الدول التي تملك هذا السلاح، فتصبح الأسلحة النووية كالأسلحة التقليدية في الحروب”.


[1] arabic.rt.com, 19-12-2024. https://ar.rt.com/yxjr


فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى