"نيويورك تايمز" تتحدّث عن "ضعف" إيران وحلفائها.. هذا ما قاله الدكتور يوسف بحرفيّته قبل أشهر

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن تقارير استخباراتية تحذيرها من أنّ إيران تدرس بشكل جدّي خيارات جديدة لردع أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي في ظلّ “حالة الضعف التي تواجهها بعد تهالك أذرعها” في المنطقة، وذلك في تأكيد حرفي لما كان ذكره رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية، الدكتور محمد وليد يوسف، في دراسة نشرها يوم 18 نوفمبر 2024 تحت عنوان: “إعادة التوازن الإقليمي في الشرق الأوسط… لم يبقَ لإيران إلّا النووي“، حين أشار إلى أنّه “لا يُنقذ إيران وقد جرى على حلفائها من الوهن واعتراهم من الضعف في غزة ولبنان والعراق واليمن ما هو ظاهر لكل ذي بصرٍ وبصيرة، إلّا صنع سلاح نووي وتجربته سريعاً وإعلان ذلك على الملأ من بلدان العالم”.
وذكرت “نيويورك تايمز” أنّ التقارير الاستخباراتية تحذّر من أن طهران “قد تدرس بشكل جدي خيارات جديدة لردع أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي في ظل حالة الضعف التي تواجهها إيران بعد تهالك أذرعها وتداعيات المواجهة الصاروخية مع إسرائيل”[1].
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنّ واشنطن لديها معلومات استخباراتية تفيد بأن فريقًا سريًّا من العلماء الإيرانيين يستكشفون نهجاً “أكثر سرعة” لتطوير سلاح نووي في حال قررت القيادة في طهران السعي بشكل سريع نحو إنتاج قنبلة نووية”.
وكان الدكتور يوسف قد رسم هذا السيناريو بحرفيته حين قال في دراسته إنّه “… وعند النظر في حال إيران رأس المحور الشيعي في منطقة الشرق الأوسط وقد قُطِع جناحاه أو يكاد (حركة حماس، حزب الله)، وتتربّص إسرائيل أن تضرب الرأس حتى يسقط جسد المحور كلّه، فإنّه لا يُنقذ إيران – وقد جرى على حلفائها من الوهن واعتراهم من الضعف في غزة ولبنان والعراق واليمن ما هو ظاهر لكل ذي بصرٍ وبصيرة – إلّا صنع سلاح نووي وتجربته سريعاً وإعلان ذلك على الملأ من بلدان العالم حتى تأمن إيران غائلة ضرب الرأس…”.
وأضاف الدكتور يوسف أنّه عند الجمع بين خبرته وكونه فيزيائياً نووياً وبين المنهج العلمي الذي ابتدعه المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية في دراسة الوقائع السياسية وتطورها، “فإننا نذهب إلى أن إيران ستقوم بإجراء أول اختبار نووي تحت الأرض في كرمان في المدّة ما بين يناير وأبريل 2025، وذلك بعد أن تُعجِزَ إسرائيل حزب الله رهقاً في لبنان وتُرهقه في المعركة البرية في الجنوب، ويعجز حلفاء إيران في سورية والعراق واليمن عن نجدة الحزب وتخفيف وطأة الهجوم البري والجوي الإسرائيلي عنهم، وتُجرّد إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب حملة إفلاس إيران اقتصادياً، فلا مناص أمام إيران إلّا اللجوء إلى إعلان صنع سلاح نووي ودخول نادي الدول النووية، كما صنعت قبلها باكستان وكوريا الشمالية”.
[1] skynewsarabia.com, 04-02-2025, skynewsarabia.com/world/1774512.
