الشائع

سعي إيراني لتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.. الدكتور يوسف كشف "المشكلة التكنولوجية" قبل 10 أشهر

نقلت صحيفة “جورنال دو ديمانش” الفرنسية عن مصادر قولها إنّ إيران تعمل على تطوير صواريخ بعيدة المدى لتصبح قادرة على حمل الرؤوس النووية، وذلك في تأكيد حرفي لما كان ذكره رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية، الدكتور محمد وليد يوسف، في الجزء الثالث من سلسلة “عودة الأسدَيْن” والذي نشر يوم 23 أبريل 2024 تحت عنوان: “الاستطالة الإيرانية الثالثة على الشرق الأوسط“، حين أشار إلى ضرورة أن تتغلّب إيران على المشكلة التكنولوجية القائمة في تركيب رأس نووي على صاروخ باليستي وإعادته إلى الغلاف الجوي بعد إطلاقه لبلوغ الهدف وإصابته، وذلك إن أرادت بلوغ منزلة فوق إقليمية.

وذكرت صحيفة “جورنال دو ديمانش” نقلًا عن مصادر أن إيران “ربما تعمل على تطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية”[1].

وأضافت الصحيفة أنّ “طهران تعمل أيضًا بشكل سرّي على إنتاج رؤوس نووية، وأنّ المهندسين الإيرانيين يريدون تجهيز صواريخ “قائم-100” لحمل هذه الرؤوس الحربية، وأنّ “الحرس الثوري الإسلامي يعمل أيضًا على نسخة محسنة من “القائم 100” وهي “القائم 105”.

وكشفت الصحيفة أنّ النسخة الجديدة من الصاروخ ستخضع لعدة اختبارات في الأشهر المقبلة، بحجة إطلاق أقمار صناعية تجارية إلى المدار.

من جهته، كان الدكتور يوسف قد ذكر في دراسته أنّ “إيران جمعت بين يدَيْها أدوات النهوض والصعود إلى موقع قطب إقليمي وتشخص ببصرها إلى منزلة فوق إقليمية”، مضيفا أنّه “ليس بين إيران وتلك المنزلة سوى عدّة أمور، منها: صنع رأس نووي وإجراء اختبار وتجربة نووية وإظهار قدرة عملية على ذلك أمام العالم، والتغلّب على المشكلة التكنولوجية القائمة في تركيب رأس نووي على صاروخ باليستي وإعادته إلى الغلاف الجوي بعد إطلاقه لبلوغ الهدف وإصابته…”.


[1] arabic.rt.com, 12-02-2025, ar.rt.com/z9qz.


فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى