الشائع

مفارقة الدكتور يوسف تظهر في خطاب ترامب.. "الجمهوريون" ينقادون له بالسمع والطاعة

اعتبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنّ الحزب الجمهوري أصبح أكبر وأقوى من أيّ وقت مضى، وذلك في تأكيد لإحدى المفارقات التي رصدها رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية، الدكتور محمد وليد يوسف، في التقرير الجيوسياسي السنوي الصادر عن المركز يوم الجمعة 21 فبراير 2025 عن أنّه وبخلاف ترشحّه للانتخابات الرئاسية في المرة الأولى عام 2016، فإنّ ترامب حصل في انتخابات العام 2024 على تفويض شعبي، كما أصبح الجمهوريون منقادون له بالسمع والطاعة.

وقال ترامب في خطاب يوم السبت 22 فبراير 2025 في مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC)، إنّ الحزب الجمهوري سيحقق “أداءً رائعًا” في انتخابات منتصف المدة لعام 2026.

وأضاف: “نحن في مستوى… لا أعتقد أننا وصلنا إلى هذا المستوى من قبل، ربما على الإطلاق، كحزب جمهوري”، مؤكّدًا “أنّنا (الحزب الجمهوري) أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى. هناك عدد أكبر من الأشخاص في حزبنا أكثر من أي وقت مضى”[1].

وكان الدكتور يوسف ذكر في تحليله لوقائع العام 2024 في التقرير الجيوسياسي السنوي أنّ إحدى مفارقات الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة عام 2024 “حصول ترامب على التفويض الشعبي والشرعية الصريحة، حتى أنه لا ينازعه أحد في الحزب الجمهوري، بل إن الجمهوريين منقادون له بالسمع والطاعة، بخلاف عام 2016، فإنّ السيناتور جون ماكين الراحل كان يناصبه الخلاف في أكثر سياساته”.

وأشار إلى أنّ “ترامب في عام 2024 يصول ويجول من غير منازع له، في سيطرة بينة ظاهرة على الحزب الجمهوري وأعضاء الكونغرس”.


[1] newsweek.com, 22-02-2025, www.newsweek.com/donald-trump-predicts-republicans-defy-history-cpac-speech-2034907.


فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى