الشائع

برنامج الأسلحة الكيميائية بعد سقوط نظام الأسد: تحديات تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 لعام 2013

بقلم الزميل غير المقيم الدكتور غياث الصفدي

دكتور القانون الجنائي الدولي، محامٍ، وباحث في الشؤون القانونية والسياسية

الرئيس السابق لقسم البحوث والدراسات في منظمة IHOPE-INTERNATIONAL HOPE- لبنان،

مدير استشاري في أكاديمية ADICA- بريطانيا.


شكّل استعمال نظام الأسد للسلاح الكيميائي أحد أبرز التحولات في سياق النزاع المسلح الذي بدأ في أواخر العام 2011، ففي الحادي والعشرين من شهر آب من العام 2013، نفّذت قوات النظام السوري عدداً من الهجمات في منطقة غوطة دمشق باستخدام غاز السارين، ما أسفر عن أعداد كبيرة من الضحايا، وهذا ما وضع نظام الأسد أمام إدانة دولية تتعلق بطبيعة هذا الاستعمال كهجوم موجه ضد المدنيين، الأمر الذي شكّل انتهاكاً للالتزامات الدولية المفروضة على سوريا، بموجب بروتوكول حظر الاستعمال الحربي للغازات الخانقة أو السامة أو ما شابهها وللوسائل البكتريولوجية لعام 1925، والتي انضمّت إليه في الثاني والعشرين من تشرين الثاني 1968.


فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى