الشائع

المقاتلون الأجانب والأيديولوجية الجهادية: تحديات الاستقرار السياسي في سوريا

بقلم الزميل غير المقيم الدكتور غياث الصفدي

دكتور القانون الجنائي الدولي، محامٍ، وباحث في الشؤون القانونية والسياسية

الرئيس السابق لقسم البحوث والدراسات في منظمة IHOPE-INTERNATIONAL HOPE- لبنان،

مدير استشاري في أكاديمية ADICA- بريطانيا.


تتناول هذه الدراسة جوانب متعددة من الفكر الجهادي في سياق الصراع السوري المسلح قبل سقوط نظام الأسد، بالإضافة إلى التغييرات الجوهرية الناتجة عن اندماجه في هيكل السلطة السورية الجديدة. وتهدف إلى تطوير نهج منهجي لتحييد هذا الفكر عن العملية السياسية، وتعزيز التعاون الوطني والدولي لمواجهته، نظرًا لدوره الأساسي في استقطاب الجهاديين الأجانب، ودوره في استمرار الخلافات السياسية بين الأطراف المحلية الفاعلة في سوريا؛ الأمر الذي قد يفتح المجال أمام سيناريوهات جيوسياسية قد تؤثر على مستقبل الاستقرار في سوريا.


هذه الدراسة تعبّر عن رأي الكاتب فقط.

فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى