ما رصده الدكتور يوسف يتحقّق بحذافيره.. إسرائيل تشنّ هجومًا على إيران في النصف الثاني من العام

شنّت إسرائيل فجر يوم الجمعة 13 يونيو/حزيران 2025 هجومًا واسع النطاق على إيران استهدف منشآت حيوية ونووية إضافة إلى اغتيال عدد من القادة في “الحرس الثوري الإيراني” وعلماء نوويين، وهو السيناريو الذي كان رصده بحذافيره رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية، الدكتور محمد وليد يوسف، يوم 21 شباط/فبراير 2025 حين أشار إلى أنّ إسرائيل ستشنّ هجومًا كبيرًا على إيران في النصف الثاني من عام 2025 وهو عام سيكون فاصلًا أمام إيران.
وشنت إسرائيل هجومًا جوّيًا واسع النطاق على إيران، نفّذته أسراب من الطائرات الحربية، قدّر عددها بأكثر من 200 طائرة، استهدفت منشآت ومراكز حيوية في عمق الأراضي الإيرانية، من بينها منشآت نووية، ومواقع عسكرية استراتيجية، ومقرات قيادية للحرس الثوري الإيراني.
وأسفرت الضربات، عن مقتل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، وقائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، إلى جانب قائد “مجمع خاتم الأنبياء”، اللواء غلام علي رشيد، وعدد من العلماء النوويين البارزين الذين كانوا في مواقع الاستهداف.
من جهته، كان الدكتور يوسف أكّد في حفل إطلاق التقرير الجيوسياسي السنوي 2024 الصادر عن المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية أنّ “عام 2025 هو عام فاصل أمام إيران، في حربها القادمة التي ستجرّدها إسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة، وستكون حربًا عظيمة وستدخل المنطقة عاقبةً لهذا الهجوم الذي ستقوم بتجريده إسرائيل على إيران في النصف الثاني من العام 2025 وهي ستفضي إلى الحرب السنية – الشيعية الشاملة التي ستعمّ المنطقة وهي لا محالة قادمة وستنتهي بالحرب الإيرانية – التركية”.
وأضاف: “وفي هذه الحرب الشاملة، إذا صمدت إيران فربّما يمكنها أن تستعيد ما خسرته من مكاسب جيوسياسية في المنطقة في عام 2024، وإن عجزت عن الصمود في الحرب القادمة فيصيب النظام الإيراني ما أصاب نظام صدّام حسين في العراق عام 2003 ونظام بشّار الأسد في سوريا في ديسمبر 2024”.
يمكنكم متابعة كلام الدكتور يوسف بالصوت والصورة في الفيديو المرفق بين الدقيقة 32:28 والدقيقة 33:40.
