إيران وإسرائيل: صراع تاريخي أيديولوجي أبعد من وقف اطلاق نار

في فجر الثالث عشر من حزيران/يونيو 2025، نفذت إسرائيل ضربة عسكرية مفاجئة استهدفت منشآت نووية وعسكرية في عمق الأراضي الإيرانية، بالإضافة إلى عمليات اغتيال استهدفت قيادات رفيعة في الحرس الثوري وعلماء بارزين في البرنامج النووي الإيراني ضمن عملية أطلقت عليها إسرائيل اسم “الأسد الصاعد”. وجاءت هذه الضربة الإسرائيلية في خضم المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني وقبل يومين فقط من الجولة السادسة للمفاوضات، لتعلن إسرائيل عبرها أنها لن تنتظر نتائج الحوار، بل اتجهت نحو خيار الضربة الاستباقية مستندة إلى تقارير استخباراتية تشير إلى أن إيران على بعد أسابيع من تجاوز “العتبة النووية”. وقد ردّت إيران بعملية أطلقت عليها اسم “الوعد الصادق 3” حيث قامت بإطلاق الصواريخ الباليستية والمسيّرات الهجومية تجاه مواقع عسكرية ومبانٍ مدنية إسرائيلية.
وسنقوم بتحليل هذه الواقعة السياسية بشكل علمي وفقًا للمنهج السياسي العلمي للمركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية (ICGER) الذي وضعه العالم السياسي محمد وليد يوسف، والذي يفترض أن الوقائع السياسية تتحرك في فضاء سياسي تحركه قوانين مادية أسوة بالعلوم الأخرى مثل الاقتصاد والفيزياء وغيرها.[1]

إن العلاقة بين إيران وإسرائيل هي الواقعة M، التي تتحرك في الفضاء السياسي الكلي ضمن المحاور الإحداثية، ومساقطها هي (m1,m2,m3,m4,m5)، لتكون القوة المؤثرة فيها والتي تحرك وتسيطر وتوجه هذه الواقعة محصلة القوى على المحاور الإحداثية عند مساقط الواقعة وفقًا للمعادلة[2]:

- FH (m1):
إن المقاربات التحليلية لهذه الواقعة السياسية لم تتجاوز حدود اللحظة الآنية أو المشهد السياسي المباشر، إذ سارع كثيرون إلى ربطها مباشرةً بحادثة 7 أكتوبر 2023 وما تبعها من تصعيد إقليمي، أو أعاد جذور هذا الصراع إلى قيام الجمهورية الإسلامية في إيران عام 1979 بعد الثورة الإسلامية الإيرانية وما حملته من تحوّل أيديولوجي وعداء معلن لإسرائيل. إن هذا الربط يغفل عن أن الصراع بين الطرفين يتجاوز حدود هذه المحطات الزمنية، فالبنية الأيديولوجية التي تحكم العلاقة بين إيران وإسرائيل تشكّلت منذ القرون الأولى للإسلام حين نشب الصراع بين المسلمين واليهود في شبه الجزيرة العربية، وقبل ذلك بين اليهود والفرس حين خطط وزير الإمبراطور الفارسي الإخميني أحشويرش هامان لإبادة جميع اليهود، لكن كان مصيره الشنق بحسب الروايات اليهودية في “سفر إستير”.
أما بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا تمثل إسرائيل دولة يهودية قومية فقط، بل كيانًا “صهيونيًا مغتصبًا” يمثل امتدادًا لليهود الذين حاربوا الإسلام وتآمروا على نبي الإسلام وتحالفوا مع قريش. ويتجذر العداء بين اليهود والمسلمين الشيعة – أتباع علي بن أبي طالب – في معركة خيبر، التي خاضها نبي الإسلام محمد ضد اليهود، وبرز فيها عليّ بن أبي طالب لدوره في كسر حصون اليهود والتتّرس بباب خيبر وقتل زعيم وملك خيبر مرحب بن الحارث. وتم تثبيت هذه الصورة وتكريسها في الذاكرة المذهبية والسياسية معًا، بوصفها نموذجًا للصراع الأبدي بين “جبهة الحق وجبهة الباطل”. حتى ذهب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إلى نشر تغريدة في 18 يونيو 2025 على منصة “إكس” استذكر فيها معركة خيبر قائلًا: “باسم حيدر تبدأ المعركة علي يعود إلى خيبر بذو الفقار”[3] بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران.
كما أنه وفقًا للمعتقد الشيعي فإن الإمام المهدي الثاني عشر الغائب الذي سيعود في آخر الزمان، وهو من نسل النبي محمد من أهل البيت سيظهر ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا. لذلك، فإن انهيار إسرائيل هو مقدمة لعودة الإمام المهدي عند الشيعة وهم يؤمنون بأنّهم بحربهم ضد إسرائيل يهيّئون لظهور المهدي.[4]
- FG (m2):
حسب المنهج السياسي العلمي، يمكن قياس شدة القوة الجيوسياسية – والتي تشكل الطاقة الكامنة لكل واقعة سياسية – لكل من إيران وإسرائيل وفق المعادلة الرياضية[5]:

وبعد تعويض القيم الرقمية في المعادلة أعلاه فإن النتيجة تكون على الشكل الآتي

تظهر هذه المعادلة أن لدى إيران قوة جيوبوليتيكية كامنة أكبر من تلك لإسرائيل. وكما تمددت الإمبراطوريات الإسلامية شرقًا وغربًا لتبلغ بلاد الفرس وبلاد الشام، فإن العامل الجيوبوليتيكي سيبقى محرّكًا أساسيًا في العلاقة بين إيران وإسرائيل.
FI (m3):
إذا كان التاريخ قد شكّل العنصر الأساس للصراع القائم بين إيران وإسرائيل، فإن العامل الأيديولوجي أعاد تشكيلها وتحويلها إلى محرّك فعلي لهذا الصراع. فبعد الثورة الإسلامية في إيران، برز أثر الأيديولوجيا بجلاء مع تصدير الصراع مع اليهود في إطار عقائدي شامل، واعتبار “الكيان الصهيوني” امتدادًا معاصرًا لليهود الذين قاتلهم نبي الإسلام. وقد أفضى هذا الاستحضار للتاريخ وإعادة توظيفه بشكل مذهبي ثوري إلى تحويل المواجهة مع إسرائيل من خلاف سياسي إلى معركة هوية ووجود، تتجاوز المصالح والتوازنات الجيوسياسية، وتُبقي الصراع مفتوحًا على الزمن.
ولم تقتصر الأيديولوجيا على ما يُقال في الخطب، بل تم ترسيخها في تفاصيل الواقع السياسي والعسكري ويتجلى بوضوح في اختيار تسميات العمليات العسكرية لدى الطرفين، التي تكشف عن أبعاد رمزية دينية عميقة.
في خطاب سابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 24 مارس 2024، توعد زعيم حركة حماس السابق في غزة يحيى السنوار بمصير مشابه لمصير هامان خلال احتفال الإسرائيليين بـ”عيد المساخر”[6]، وهو ذكرى خلاص اليهود في بلاد فارس من مخططات هامان وزير الإمبراطور الفارسي الإخميني أحشويرش.
وفي الضربة الإسرائيلية الأخيرة، أطلق على الهجوم اسم “عملية الأسد الصاعد” استنادًا إلى الآية الواردة في التوراة التي تقول: “شعب كالأسد يقوم.. وكالليث يشرئب.. لا ينام حتى يأكل فريسته ومن دم ضحاياه يشرب”، وتصف هذه الآية بني إسرائيل بأنهم ينهضون مثل اللبوة ويرتفعون مثل الأسد، لتقوم بربط إسرائيل المعاصرة بإسرائيل التوراتية وتقدم المعركة كصدام وجودي بين “شعب الله والأعداء التاريخيين”[7].
كما اختارت إسرائيل أن تقوم بعمليتها العسكرية الواسعة ضد إيران في يوم عيد الغدير، هو أبرز أعياد الشيعة، ردًا على ما قامت به حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023 حين شنّت هجومها الواسع على إسرائيل خلال عيد “سِمْحَة توراة” (Simchat Torah)، أحد أبرز الأعياد الدينية لدى اليهود.
في المقابل، تلجأ إيران وحلفائها إلى استخدام لغة القرآن ومفردات عقائدية إسلامية مثل وصف إسرائيل بـ”الطاغوت”، وتهديد إسرائيل بقولها “وعد الآخرة” و”جند الله” و”يوم الفصل” في خطابها السياسي، بالإضافة إلى الأسماء التي تطلقها على صواريخها مثل “خيبر” و”سجيل”. وأطلقت على حملتها التي شنتها ضد إسرائيل في 13 أبريل/نيسان 2024 ردًا على استهداف قنصليتها في دمشق اسم “الوعد الصادق”، في اشارة بشكل مباشر إلى الآية القرآنية: ﴿وَعْدَ اللَّهِۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الروم:6]، لتصور العملية على أنها معركة نهائية بين “أهل الحق وأعدائهم”. وبذلك، تظهر الأيديولوجيا أنها العامل الأكثر تأثيرًا في العلاقة بين إيران وإسرائيل.
FP (m4):
عند عرض هذه الواقعة السياسية (العلاقة بين إيران وإسرائيل) على المنهج السياسي العلمي، يظهر تضارب المصالح الاقتصادية والمالية والتجارية، بالإضافة إلى المصالح الأمنية والعسكرية لدى الطرفين، ويظهر ذلك بوضوح في سعي إسرائيل وإصرارها لتنفيذ مشروع الممر الهندي – الشرق أوسطي – الأوروبي الذي يربط الهند بالخليج، ثم يمر عبر إسرائيل إلى أوروبا من جهة، وسعي إيران إلى استكمال ممر شمال – جنوب الذي يربط الهند بروسيا عبر إيران من جهة أخرى. ولهذه الممرات التجارية أهمية لدى الدول المشاركة ليس فقط من أجل الفوائد الاقتصادية المحتملة، بل لأنها أصبحت تستخدم لأهداف جيوسياسية واستراتيجية واكتساب نفوذ في المنطقة.
إن ممر شمال – جنوب، الذي يبدأ من روسيا ويمر عبر الأراضي الإيرانية وصولًا إلى الخليج الفارسي (الخليج العربي) والمحيط الهندي، يُعتبر أحد أهم المشاريع لطهران، كمعبر اقتصادي حيوي يُخفف من وطأة العقوبات الغربية أولًا، وكأداة استراتيجية تُمكّنها من ترسيخ مكانتها كـ”مركز عبور أوراسي” وتعزيز علاقاتها مع روسيا والصين والهند ثانيًا.
في المقابل، تسعى إسرائيل والولايات المتحدة إلى تفعيل الممر الاقتصادي الهندي – الشرق أوسطي – الأوروبي الذي يربط الهند بدول الخليج العربية عبر الإمارات والسعودية، ثم إلى إسرائيل ومنها إلى أوروبا. ويهدف هذا الممر إلى جعل إسرائيل حلقة الوصل الاستراتيجية بين جنوب آسيا وأوروبا، وأن يكون منافسًا لممرات التجارة الأخرى (الحزام والطريق – الممر الأوسط) حيث ترى إسرائيل أن مشاركة إيران في طريق تجاري رئيسي من شأنه أن يزيد من قدرة إيران على المفاوضة والمساومة مع حلفائها الغربيين ويقلل من نفوذ إسرائيل في التجارة الإقليمية.
ومن الشروط الرئيسية لقيام ونجاح المشروعين هو الاستقرار الإقليمي، لكن تضارب مصالح البلدين يجعل تعطيل كل طرف لممر الآخر هدفًا غير معلن في عمق استراتيجياته، من خلال استهداف الحوثيين في اليمن المصالح الأمريكية والإسرائيلية في البحر الأحمر، في المقابل تقوم الولايات المتحدة بالضغط على إيران من خلال فرض العقوبات على إيران وشركائها التجاريين.
وما يُفاقم من خطورة هذا الصراع بين الطرفين أن تداعياته لا تقتصر على إيران وإسرائيل فحسب، بل تمتد لتُهدّد بأمن الطاقة العالمي. فإيران، بحكم سيطرتها الجغرافية على مضيق هرمز الذي تمرّ عبره أكثر من 20% من تجارة النفط العالمية، ألمحت عدة مرات إلى نيّتها وقدرتها على تعطيل الملاحة في المضيق عند تهديد مصالحها بصورة وجودية في حربها مع إسرائيل[8].
FD (m5):
أمّا العامل الأخير المحرك للواقعة السياسية (العلاقة بين إيران وإسرائيل) هو عامل الديمغرافيا، ويظهر الفارق بين احصائيات البلدين أهمية هذا العامل وتأثيره على الواقعة السياسية في الفضاء السياسي.
يُقدر عدد سكان إيران بحوالي 88.4 مليون نسمة، ما يجعلها الدولة السابعة عشرة عالمياً من حيث عدد السكان، بينما يقدر عدد سكان إسرائيل بحوالي 9.4 مليون نسمة، وهو أقل بشكل ملحوظ من عدد سكان إيران. وتملك إيران 610 آلاف عنصر في القوات المسلحة الإيرانية و350 ألف عنصر احتياط، موزعين على قواتها المسلحة التقليدية وقوات الحرس الثوري الإيراني. أما إسرائيل فلديها 170 ألف جندي وقوة احتياط كبيرة تصل إلى 465 ألف جندي يتم تدريبهم ودمجهم بانتظام في خطط الاستعداد العسكري. [9]
وبالرغم من حجم التطور التكنولوجي الذي تملكه إسرائيل وهيمنتها الجوية وتفوقها النووي على إيران، الا أن الحجم الديمغرافي وترسانتها الصاروخية وتحالفاتها الإقليمية تجعل من إيران خصمًا لا يستهان به، ولا يمكن اختزال وزنها الديمغرافي في سكانها داخل الجغرافيا الإيرانية فحسب، بل يجب اضافة الامتداد الشيعي الموالي لها في اليمن ولبنان والعراق وسوريا حيث تنتشر جماعات مسلّحة ترتبط عضويًا بإيران وتُقاتل إسرائيل تحت ما يسمى بـ”محور المقاومة”، الذي يشكّل رافعة ديمغرافية استراتيجية لها وتُقاتل بالنيابة عنها.
في المقابل، فإن الكتلة اليهودية العالمية رغم ضخامة حضورها وتأثيرها في مراكز القرار الغربية، لا يمكن حسابها عسكريًا ضمن الديمغرافيا الإسرائيلية، فاليهود المنتشرون في أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية ليسوا جزءًا من منظومة تعبئة عسكرية إسرائيلية فعلية، بل يمدّون دولتهم بالمال والدعم الدبلوماسي. وترى إسرائيل في النمو الديمغرافي للعالم الإسلامي في محيطها الإقليمي تهديدًا وجوديًا يتجاوز الصراع الجيوسياسي على المصالح والحدود.
غير أن هذا العامل لا يخلو من جوانب ضغط داخلي، إذ أن إيران تعاني منذ عقود بسبب تعددها العرقي والمذهبي، فهي بلد يضم فرسًا وأذريين وعربًا وأكرادًا وبلوشًا وتركمانًا، كما تشهد انقسامًا مذهبيًّا بين أغلبية شيعية وأقليات سنية تشكو من التمييز ضدها، كما تعاني القوميات الأخرى من هيمنة الفرس على المراكز في مؤسسات الدولة والموارد، ما يجعل الوحدة الداخلية عرضة للتصدع إذا ما تراكمت الضغوط أو امتدت الحرب زمنًا طويلًا[10].
وتلعب الديمغرافيا في هذه الواقعة السياسية دورًا بارزًا له القوة والتأثير إقليميًا وداخليًا حين يفضي إلى أزمات داخلية، وهو محور أساسي من محاور الفضاء السياسي للصراع بين إيران وإسرائيل.
خاتمة:
عند عرض العلاقة بين إيران وإسرائيل على المذهب السياسي العلمي القائم على قوانين مادية ومعادلات رياضية، يتضح أن هذه الواقعة السياسية لا يمكن فهمها في حدود الاشتباكات الظاهرة أو الصراع الحالي، بل هي واقعة سياسية تتحرّك ضمن الفضاء السياسي وتحكمها قوى رئيسية مترابطة ببعضها لا يمكن فصلها أو تحييد واحدة عن الأخرى.
ويكشف عامل التاريخ عن جذور العداء الممتد الذي يعود إلى الصراع بين الإسلام واليهود، ثم أعادت الثورة الإسلامية الإيرانية إحياءه، وتحوّلت الأيديولوجيا إلى المحرّك الأشد تأثيرًا إذ صاغت خطابًا عقائديًا حوّل الصراع مع إسرائيل إلى معركة وجودية بين الطرفين. أما الجغرافيا السياسية والمصالح الاستراتيجية من السعي للتوسع والسيطرة الإقليمية والسعي لإنشاء الممرات التجارية تُضيف للصراع بعدًا اقتصاديًا واستراتيجيًا. وكل هذه العوامل ترتبط بشكل أو بأخر بالعامل الديمغرافي الذي يعيد ترتيب موازين القوة في هذا الصراع.
إن هذه العوامل الخمسة وتأثيرها على حركة الواقعة السياسية في الفضاء السياسي يظهر لنا بوضوح لماذا يستعصي هذا الصراع على الحلول التقليدية، وأنه لا ينتهي باتفاق لوقف إطلاق النار أو باتفاق حول برنامج إيران النووي، لأن محصلة قوة التاريخ والايديولوجيا والجيوبوليتيك والمصالح والديمغرافيا تجعله صراعًا مفتوحًا لا يتوقّف بانتهاء جولة عسكرية، ولا يهدأ بوساطة دولة كبرى.
[1] العالم السياسي محمد وليد يوسف، السياسة القواعد الكلاسيكسية النيوتنية والمبادئ الكوانتية، (بيروت، ICGER، 2025).
[2]العالم السياسي محمد وليد يوسف، السياسة: القواعد الكلاسيكسية النيوتنية والمبادئ الكوانتية، (بيروت، ICGER، 2025).
[3] CNNعربية، 18 – 06 – 2025))، خامنئي يشعل ضجة بتدوينة: باسم حيدر بدأت المعركة وعلي عاد لخيبر بسيف ذو الفقار. https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2025/06/18/iran-khameniin-viral-post-the-name-of-nami-the-battle-begins-ali-returns-to-with-his-zulfiqar
[4] عربي21. (04 – 06 – 2015). بذكرى الخميني: خامنئي يبشّر إيران بـ”المهدي المنتظر”. https://arabi21.com/story/835751/بذكرى-الخميني-خامنئي-يبشّر-إيران-بالمهدي-المنتظر
[5] العالم السياسي محمد وليد يوسف، السياسة: القواعد الكلاسيكسية النيوتنية والمبادئ الكوانتية، (بيروت، ICGER، 2025).
[6] i24news، (24 – 03 – 2024)، رئيس الحكومة الإسرائيلية “قضينا على هامان، وسنقضي أيضا على السنوار”، https://www.i24news.tv/ar/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9/artc-2d00525f
[7] كوشنر، أ، 17 – 06 – 2025)). لماذا سُمّيت الضربة الإسرائيلية ضد إيران “الأسد الصاعد”؟ وما علاقة ذلك بالكتاب المقدس؟The Forward. https://forward.com/culture/728869/meaning-of-operation-rising-lion-netanyahu-israel-iran-bible/
[8] العربية.نت، (22 – 06 – 2025)، البرلمان الإيراني يوافق على إغلاق مضيق هرمز ويتيح للسلطات الأمنية القرار النهائي.
[9] Global Firepower، مقارنة القوة العسكرية بين إيران وإسرائيل 2025. https://www.globalfirepower.com/countries-comparison-detail.php?country1=iran&country2=israel
[10] د. محمد وليد يوسف، (12 – 06 – 2023)، سلسلة عودة الأسدَيْن – الجزء الأول: إعادة التركيب الجيوسياسي،ICGER. https://icgers.com/2024/05/27/سلسلة-عودة-الاسدين/
