الشائع

سيناريو الدكتور يوسف يتحقّق.. ترامب يمدّ أوكرانيا بالأسلحة لحفظ الهيبة الأمريكية   

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم 14 يوليو 2025، أنّ الولايات المتحدة تعتزم إرسال أسلحة إضافية إلى أوكرانيا تشمل صواريخ لمنظومات “باتريوت”، في تأكيد لما كان ذهب إليه رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية، الدكتور محمد وليد يوسف، في مقال نشره يوم 20 نوفمبر 2024، تحت عنوان: “بوتين وكسر العتبة النووية“، والذي أشار فيه إلى أنّ ترامب سيعجز عن إيجاد حلٍّ للحرب الروسية في أوكرانيا، وبالتالي سيقوم بتقديم المساعدات المالية والعسكرية لأوكرانيا لحفظ الهيبة العسكرية التاريخية الأمريكية.

وقال ترامب: “سنرسل إليهم أنواعًا مختلفة من المعدات العسكرية الحديثة، وسيدفعون لنا ثمنها بالكامل”، وأضاف: “لكنهم سيحصلون على بعضها، لأنهم بحاجة إلى الحماية. لكن الاتحاد الأوروبي سيدفع ثمنها. لن ندفع شيئا مقابل ذلك، لكننا سنرسلها. بالنسبة لنا، هذه مجرد صفقة تجارية، وسنرسل لهم صواريخ باتريوت”[1].

وكان الدكتور يوسف قال في مقاله إنّ “غاية إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وحلفائها في دول “الناتو” تقوم بإحباط سعي إدارة ترامب القادمة وخطتها في إيقاف الحرب في أوكرانيا بدفع الوقائع التكتيكية والاستراتيجية في ساحة الحرب إلى (نقطة اللاعودة) وإلى درجة من سعير المعركة وشدّة القتال بحيث يظهر كلّ سعيٍ من إدارة ترامب لإيقاف المساعدات العسكرية عن أوكرانيا ضعفًا أمريكيًّا وخيانة للهيبة العسكرية التاريخية الأمريكية، وانهزامًا لواشنطن أمام موسكو”. وأضاف: “فلا يجد عندها ترمب مخرجًا ومتسعًا للحلِّ مع روسيا بالتفاوض، وإنما بمزيد من تقديم المساعدات المالية والعسكرية لأوكرانيا”.


[1] arabic.rt.com, 14-07-2025, ar.rt.com/109si.

فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى