الشائع
موسكو وأفريقيا: رهانات سياسية في زمن الحرب والعقوبات

في ظل التحوّلات الجيوسياسية العالمية بعد اندلاع الحرب الروسية – الأوكرانية، تعيد روسيا تموضعها في القارة الأفريقية عبر أدوات جديدة أبرزها “الفيلق الأفريقي”، كامتداد رسمي لنفوذها العسكري والدبلوماسي. تستعرض هذه الدراسة كيف تستثمر موسكو التغيّرات الإقليمية وتراجع النفوذ الغربي لبناء حضور بديل يجمع بين الأمن والاقتصاد والدعاية. وتطرح تساؤلات حول مدى استدامة هذا التمدّد، وما إذا كان يعكس تحولًا استراتيجيًا دائمًا أم تموضعًا تكتيكيًا مؤقتًا.
