مركز ICGER أقام ندوة حول “القضية الكوردية”.. الدكتور يوسف: إعادة هندسة الشرق الأوسط ستبدأ من سوريا

عقد المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية (ICGER)، يوم 25 يوليو 2025، ندوة حوارية تحت عنوان: “القضية الكوردية والشرق الأوسط المتغيّر.. التحديات والخيارات والمصير”، مع رئيس المركز الدكتور محمد وليد يوسف، بمشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية وفريق عمل المركز، وأدار الندوة الدكتور عماد غنوم.

وتحدث الدكتور محمد وليد يوسف فعرض مقدمة تاريخية عن تاريخ الصراع الكوردي – التركي، وعلاقة الكورد مع المكونات الأخرى في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن العلاقة الكوردية – التركية تخضع لدورات تاريخية ينتصر فيها الترك على الكورد تارة ثم ينتصر فيها الكورد على الترك تارة أخرى، مع مرور فترات قصيرة من السلام والتساكن بين الطرفَيْن.

وشدد الدكتور يوسف على أن القضية الكوردية هي القضية المركزية في الشرق الأوسط، لا القضية الفلسطينية لأن قيام دولة فلسطينية على أساس حدود العام 1967 لا يؤدي إلى تغيير التركيب الجيوسياسي في الشرق الأوسط والقائم منذ مئة عام، إلا أن ظهور الدولة الكوردية سيؤدي لتغيير الحدود في الشرق الأوسط وسقوط دول وحدود وظهور دول أخرى.

ولفت الدكتور يوسف إلى أن إعادة هندسة الشرق الأوسط ستبدأ في الأشهر المقبلة انطلاقا من سوريا، مشيرا إلى أن تركيا ذاهبة إلى التقسيم في المرحلة المقبلة.

وأكد أن لا إمكانية لعودة الدولة المركزية في سوريا، والحل بدولة فيدرالية تجمع المكونات السورية قاطبة، وإلا فإن سوريا ذاهبة إلى التقسيم.

وجزم الدكتور يوسف أنه مهما تمالأت وتواطأت الدول الراعية للنظام الحاكم في سوريا، فإن العوامل الموضوعية والقوانين المادية الجيوسياسية أقوى من تريليونات الدولارات التي تنفق للتطبيع مع سلطة دمشق.

وختاما، جرى نقاش بناء بين المشاركين والدكتور يوسف الذي استمع إلى مداخلاتهم وأجاب عن أسئلتهم.

فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى