الشائع

تداعيات الرواية المتغيرة بشأن الضربة الإيرانية على الاستخبارات الأمريكية

بقلم الزميل غير المقيم محمد معاذ

باحث في مجال الذكاء الاصطناعي. كاتب تقني. يرتكز عمله المهني على توفير المهارات الإستراتيجية لدعم وفهم تقنية الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أنجز العديد من الدراسات والمقالات العلمية في الذكاء الاصطناعي، وتركّز أبحاثه على التأثير الحقيقي لهذه التقنية في مختلف المجالات.

ملخص

تتناول هذه الورقة التداعيات الاستخباراتية للضربة الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025، حيث تباينت التقييمات حول مدى الضرر. كما تُبرز الورقة مخاوف من تسييس الاستخبارات، خاصة مع تقارير عن تعديل تقييمات لتناسب رواية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتقييد مشاركة الكونغرس في المعلومات. وتخلص إلى ضرورة حيادية التحليلات الاستخباراتية وتعزيز الشفافية لضمان قرارات أمنية سليمة، مع تسليط الضوء على تداعيات التسييس على مصداقية صنع القرار.

في مؤتمرٍ صحفي[1] عُقد يوم الخميس في26 يونيو، قدّم وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين السردية الأكثر تفصيلاً حتى الآن لعملية “مطرقة منتصف الليل”، وهي الضربات التي وقعت في 22 يونيو، على ثلاثة مواقع نووية إيرانية. لقد كان المؤتمر يهدف للدفاع عن ادعاءات الرئيس دونالد ترامب بأن العملية قضت على البرنامج النووي لطهران. واستشهد هيغسيث بتقارير وكالة الاستخبارات المركزية والإسرائيلية كدليل على أن الضربات “ألحقت أضراراً جسيمة” بالبرنامج، مما أعاده إلى الوراء لسنوات. أمّا كين فقد اتخذ نبرةً أكثر حيادية، محيلاً عملية التقييم إلى أجهزة الاستخبارات.

ورغم أن مسؤولي ترامب يظهرون ثقتهم بروايتهم، فإنّ الصورة الاستخباراتية لا تزال ضبابية ومثيرة للجدل. ويقدر تقرير أولي مسرب[2] صادر عن وكالة استخبارات الدفاع التابعة للبنتاغون (DIA) أن العملية أعادت البرنامج النووي الإيراني بضعة أشهر فقط، وفقاً لعدة تقارير إعلامية، في حين قام مدير وكالة المخابرات المركزية في الولايات المتحدة جون راتكليف ومديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد بتوزيع بيانات[3] تشير إلى أضرار جسيمة أكثر، مستشهدَين بتقارير “استخباراتية جديدة”[4]. ولا يعدّ تطور تقييمات الاستخبارات أمراً غير مألوفاً في أعقاب عملية عسكرية مباشرة، حيث تستغرق تقييمات الأضرار الكاملة عادةً أسابيع لإنتاجها.

إلا أن الأمر غير المعتاد والذي قد يثير القلق العميق هو التسييس العلني للعملية الاستخبارات فيما يتصل بقضية تُصنّف على أنها “أمن قومي أمريكي” كإيران. إن الجهود التي تبذلها إدارة ترامب لتشويه سمعة المعارضة الداخلية وتهميشها، وتأخير أو تقييد تبادل المعلومات الاستخباراتية[5] مع لجان الرقابة في الكونغرس، يُضاف إليها تعزيز تقييمات الاستخبارات الإسرائيلية، تشير إلى تحول جلي نحو التسييس. وفي لحظةٍ من عدم الاستقرار الإقليمي المتزايد، فإن تآكل الموضوعية داخل مجتمع الاستخبارات قد يقوض نزاهة عملية صنع القرار الأمريكي بشأن طهران، لا بل يعرّض مصالح الأمن القومي للخطر.

ما نعرفه حتى الآن

بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”[6]، خلص التقييم المسرب لوكالة استخبارات الدفاع الأمريكية إلى أن الضربات أدت إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني لأقل من ستة أشهر، مستشهداً بأدلة على أن الضربات أغلقت مدخلين اثنين من المواقع النووية لكنها لم تتسبب في تدمير المنشآت تحت الأرض. كما ذكر التقييم أيضًا[7] أن طهران نقلت جزءاً كبيراً من مخزونها من تخصيب اليورانيوم قبل الضربة، مما يشير إلى أنها تحتفظ بإمكانية الوصول إلى مواد نووية عالية التخصيب. والجدير بالذكر أن مضمون التقييم المسرب لم يتم نشره بعد. وقد طعن محامي ترامب في صحة ما أوردت الصحيفة وهدد بمقاضاتها[8] بسبب نشرها لتلك المعطيات.

وقد قدمت وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية (ODNI) صورة “أكثر وضوحاً”، على الرغم من أنها قد لا تتعارض مع التقرير الأولي لوكالة استخبارات الدفاع. وأكد راتكليف في بيانٍ[9] له أن الوكالة المركزية لديها معلومات استخباراتية جديدة من “مصدرٍ موثوق” مفادها أن “العديد من المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية قد دُمرت وسيتعين إعادة بنائها سنوات”. إلا أنه لم يتضح بعد ماذا كان يقصد بـ”العديد من المنشآت” وما إذا كانت ضمن المواقع النووية الثلاثة التي تعرضت للقصف. أما غابارد فقد أوضحت بالمثل[10]. وهي التي كانت قد أدلت بشهادتها أمام الكونغرس في مارس الماضي بأن إيران لا تصنع سلاحاً نووياً، بدت كأنها تتراجع عن ذلك[11]، بعد انتقاد ترامب لتقييمها[12] علناً ووصفه بأنه “خاطئ”.

ومن جانبهم، قدم المسؤولون الإسرائيليون والإيرانيون سردية تقييمات متباينة للأضرار. ففي 25 يونيو، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن البرنامج النووي الإيراني تكبّد “أضراراً جسيمة وواسعة النطاق وتأخر لسنوات”[13]. وفي أول خطابٍ[14] له منذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي النصر على الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى أن تقييم ترامب للأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي لبلاده كان “مبالغًا فيه”. وجاءت تصريحات خامنئي في تباين مع تصريحات سابقة للناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الذي قال إن المنشآت النووية قد تعرضت “لأضرار بالغة” في الضربات الأمريكية والإسرائيلية[15].

وحتى لو ألحقت واشنطن أضراراً جسيمة بالمواقع النووية الثلاثة، فإنّ هذا لا يعني بالضرورة أنها أعادت البرنامج النووي الإيراني ككل إلى الوراء لسنوات. ويرى بعض المسؤولين الإسرائيليين[16] أنّ طهران تحتفظ بمنشآت تخصيب سرية من شأنها أن تسمح لها بمواصلة برنامجها النووي في حالة وقوع هجوم على منشآتها المعلنة، مما يزيد من احتمال قدرة إيران على تصنيع “قنبلة نووية” بحسب قولهم. ثم إنّ ضرب المنشآت، أو حتى اغتيال العلماء النوويين أنفسهم، لا يلغي المعرفة التي اكتسبتها طهران بالفعل بشأن عمليات التسلّح النووي إن وُجدَت.

وبمعزلٍ عما يشير إليه تقييم الأضرار في نهاية المطاف، فلا يوجد دليل قاطع حتى الآن على تدمير البرنامج النووي الإيراني. وسوف يستغرق جمع مثل هذه الأدلة وقتاً طويلاً، الأمر الذي يتطلب المراقبة من قِبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إذا سمحت إيران للمفتشين بالعودة، أو من مصادر استخبارية ميدانية. وقد أشار رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 26 يونيو[17]، إلى أنه سيكون من الصعب تقييم الأضرار الناجمة عن الضربات بناءً على صور الأقمار الصناعية وحدها، مع تأكيده على أن أجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو “لم تعد تعمل”. وتشير التقييمات الاستخباراتية الأولية[18] التي ورد أنها قُدمت للحكومات الأوروبية، إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لا يزال سليمًا إلى حدٍّ كبير.

وفي الأسابيع المقبلة، من المتوقع أن تصدر تقييمات فنية إضافية. ومع ذلك، فإن الفاعلية النهائية للضربات ستظل موضع جدل، حيث يمكن لإيران الاحتفاظ بمنشآت تخصيب سرية أو مخزونات من اليورانيوم لم تكن معروفة، أو جرى نقلها قبل الضربات أو بعدها.

وفي هذا السياق، نفترض أن مجتمع الاستخبارات الأمريكي يواجه حالياً مهمة صعبة تتمثل في تحليل صور الأقمار الصناعية، ومصادر الاستخبارات الميدانية، والمعلومات مفتوحة المصدر لمحاولة تقديم الصورة الكاملة للإدارة. بل، حتى صناع القرار الإيرانيون قد لا يدركون بعد الحجم الكامل للضرر، أو قد يتم التعتيم على المعلومات من قبل المسؤولين العسكريين. وهنا، فخطر نشر المعلومات المضللة مرتفع. وفي الأيام المقبلة، يتعين على مجتمع الاستخبارات أن يركز بشدة على عرض الحقائق “بنزاهة تحليلية”، وهي مهمة أصبحت أكثر صعوبة بسبب التسييس المتزايد للحدث لا سيما في عهد ترامب.

تزايد علامات التسييس

في 26 يونيو، تلقى مجلس الشيوخ، إحاطة سرية بشأن الضربات الأمريكية على إيران[19]. ومثّل راتكليف مجتمع الاستخبارات[20]، إلى جانب هيغسيث وكين ووزير الخارجية ماركو روبيو، مع غياب غابارد. وقد أعرب العديد من أعضاء الحزب الديمقراطي الذين غادروا المؤتمر الصحفي عن شكوكهم بشأن مزاعم إدارة ترامب، حيث قال السيناتور كريس مورفي (ديمقراطي من ولاية كونيتيكت) إنه “يبدو أننا لم نؤخر البرنامج النووي الإيراني إلا بضعة أشهر”[21]. وكان البيت الأبيض قد أرجأ في وقتٍ سابق عقد إحاطات سرية بشأن العملية المطلوبة بموجب قرار سلطات الحرب الصادر عام 1973، مما أثار القلق بين المشرعين. وأعرب السيناتور كريس فان هولين (ديمقراطي عن ولاية ماريلاند) عن قلقه “بشأن تحريف ترامب للمعلومات الاستخباراتية وتلاعبه بها، بل وحتى الكذب بشأنها”، مضيفاً “لقد مررنا بهذا من قبل. لقد خضنا حرباً في العراق تحت “ذرائع” وذلك في إشارة إلى كذبة “أسلحة الدمار الشامل”.

وأعلنت إدارة ترامب أنها تخطط للحدّ من تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الكونغرس في أعقاب الكشف غير المصرح به عن تقرير وكالة استخبارات الدفاع، والذي وصفته السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض “كارولين ليفات” بأنه “خاطئ تماماً”[22] وتم تسريبه من قبل “شخصية ضعيفة في الاستخبارات”. ومنذ ذلك الحين، فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاً لمعرفة مصدر التسريبات.

وفي خطوةٍ غير مسبوقة، روّجت إدارة ترامب لتقييمات استخباراتية إسرائيلية بل وتصريحات إيرانية انتقائية لدعم سرديتها بشأن فعالية الضربات. ولهذا الغرض، استشهد بيان[23] للبيت الأبيض بتصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي والمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إلى جانب مسؤولين أمريكيين.

ولا تشكل الضربات الجوية على إيران أول مؤشر على تزايد التسييس داخل مجتمع الاستخبارات الأمربكي. ففي مايو الماضي، أقالت[24] غابارد اثنين من كبار المسؤولين في مجلس الاستخبارات الوطني (NIC) بعد أن أصدر المجلس تقييماً استخباراتياً رُفعت عنه السرية جزئياً يتناقض مع تبريرات ترامب لتفعيل قانون ما يسمى “الأجانب الأعداء” لترحيل أعضاء العصابات الفنزويلية المزعومين. وفي رسائل البريد الإلكتروني مسربة حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز”[25] من رئيس أركان مدير الاستخبارات الوطنية جو كينت إلى كبار المسؤولين في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، حثّ كينت على إعادة صياغة التقييم، حتى لا يتم استخدامه ضد مدير الاستخبارات الوطنية أو ترامب. وذكرت الصحيفة وقتها أن بعض مسؤولي الاستخبارات اعتبروا تدخّل كينت محاولةً لتسييس النتائج ودفعها لتتماشى مع حجج وزارة العدل وسياسة إدارة الرئيس الأميركي.

وبالمحصلة، يمكن القول إنّ التسييس المتزايد لمجتمع الاستخبارات الأمريكي فيما يتعلق بمسائل الأمن القومي قد يعرّض الجميع للخطر. ويمكن للكونغرس الضغط من أجل الحصول على صورةٍ كاملة لما حدث أثناء العملية المسماة “مطرقة منتصف الليل”.

ولعلّ التجربة الحالية، تؤكد على الحاجة الملحة إلى إبعاد العمل الاستخباراتي عن التأثيرات السياسية، لا سيما فيما يتعلق بإعطاء الأهمية غير العادية التي مُنحت لتقييمات الاستخبارات الإسرائيلية على حساب نظيرتها الأميركية. حيث أن رفع أي رواية خارجية قد يهدد بنقل عملية صنع القرار الأمريكي إلى إسرائيل.

وإلى جانب ذلك، تبرز حاجة ماسة لاتخاذ تدابير أوسع نطاقاً داخل مجتمع الاستخبارات الأمريكي لحماية التحليل المستقل، وضمان عدم استخدام التحقيقات في التسريبات كأدوات للترهيب ضد التحليلات المعارضة أو التقييمات غير الملائمة. وإذا اعتقد المحللون المهنيون أنهم سيواجهون “مناكفات” بسبب التقييمات التي لا تتماشى مع سياسة البيت الأبيض، فإنّ عملية الاستخبارات وصنع القرار برمتها قد تنهار. ويعد إنشاء لجان مراجعة النزاهة التحليلية خطوة أساسية للحفاظ على الموضوعية ومنع الانحراف المؤسساتي. وفي هذا السياق، يمتلك الكونغرس أدوات رقابية يمكن توظيفها لضمان دقة المعلومات الاستخباراتية التي تُبنى عليها القرارات المصيرية، ما يدفع إدارة ترامب للتحلي بالشفافية بشأن فعالية الضربات على إيران. ويمكن للإدارة أن تفعل ذلك من خلال رفع السرية عن تقييمات الاستخبارات، مع حماية المصادر. ومن خلال فرض رقابة صارمة، يستطيع الكونغرس البدء في إصلاح الضرر الذي لحق بمجتمع الاستخبارات الأمريكي. ذلك أن الهدف من مثل هذه الرقابة ليس تحقيق انتصارات حزبية آنية في الداخل (المنافسة بين الجمهوري والديمقراطي)، بل ضمان أن أي مسار عمل مستقبلي بشأن إيران وغيرها من القضايا لا بدّ أن يرتكز على معلومات استخباراتية دقيقة. وبدون هذا الأساس، قد تتحول حتى الانتصارات التكتيكية المؤقتة ستتحول إلى إخفاقات استراتيجية بعيدة المدى.

المقال يعبّر فقط عن رأي الكاتب


[1] https://www.c-span.org/program/news-conference/defense-secretary-and-joint-chiefs-chair-hold-news-conference/661759

[2] https://www.nytimes.com/2025/06/25/us/politics/trump-iran-nuclear.html

[3] https://www.cia.gov/stories/story/statement-from-director-john-ratcliffe-about-intelligence-on-irans-nuclear-program/

[4] https://x.com/DNIGabbard/status/1937934899710710170

[5] https://edition.cnn.com/world/live-news/israel-iran-conflict-us-trump-06-25-25-intl-hnk

[6] https://www.nytimes.com/2025/06/25/us/politics/trump-iran-nuclear.html

[7] https://www.nytimes.com/2025/06/24/us/politics/iran-nuclear-sites.html

[8] https://www.nytimes.com/2025/06/25/us/politics/trump-iran-nuclear.html

[9] https://www.cia.gov/stories/story/statement-from-director-john-ratcliffe-about-intelligence-on-irans-nuclear-program/

[10] https://www.nytimes.com/live/2025/06/25/world/iran-israel-ceasefire-trump/1b5d175c-0c98-523d-b965-cfef6f0128b2?smid=url-share

[11] https://x.com/DNIGabbard/status/1936174674595008517

[12] https://www.cbsnews.com/news/trump-tulsi-gabbard-wrong-iran-nuclear-program/

[13] https://asharq.com/iran/140687/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%B1-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1/

[14] https://arabic.cnn.com/middle-east/video/2025/06/26/v176673-iran-supreme-leader-ayatollah-khamenei-victory-digvid-ldn

[15] https://www.facebook.com/aljazeerachannel/videos/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A2%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%AA-%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B9/1459678238374689/

[16] https://www.nytimes.com/2025/06/24/us/politics/iran-nuclear-sites.html

[17] https://www.aa.com.tr/ar/%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A/%D8%BA%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84/3614657

[18] https://www.ft.com/content/0808eeb8-341c-4a4e-8ccf-0db07febef91

[19] https://edition.cnn.com/world/live-news/israel-iran-conflict-us-trump-06-26-25-intl-hnk#cmccubzhd000s3b6ml9avqp0x

[20] https://www.washingtonpost.com/national-security/2025/06/25/iran-intelligence-sharing-gabbard/

[21] https://news.sky.com/story/iran-trump-us-strikes-israel-tehran-netanyahu-nuclear-fordow-latest-13382979?postid=9792862#liveblog-body

[22] https://edition.cnn.com/2025/06/24/politics/intel-assessment-us-strikes-iran-nuclear-sites

[23] https://www.whitehouse.gov/articles/2025/06/irans-nuclear-facilities-have-been-obliterated-and-suggestions-otherwise-are-fake-news/

[24] https://www.washingtonpost.com/national-security/2025/05/14/gabbard-intelligence-venezuela-tren-de-aragua/

[25] https://www.nytimes.com/2025/05/20/us/politics/gabbard-intelligence-venezuelans-tren-de-aragua-trump.html


فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى