الشائع

بعد أشهر من كلام الدكتور يوسف.. ظهور التحالف الروسي – الهندي

أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن توطيد الشراكة الاستراتيجية بين الهند وروسيا، والاستعداد لعقد لقاء قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في تأكيد لما كان رصده رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية، الدكتور محمد وليد يوسف، في دراسة نُشرت يوم 19 مايو 2025، تحت عنوان: “الهند وباكستان… منظمة شنغهاي أمام امتحان“، حيث ذكر أنّ الصراع بين الهند وباكستان الذي اندلع في نهاية أبريل 2025 سيدفع إلى “إعادة اصطفاف إقليمي ودولي فيظهر حلف صيني – باكستاني مقابل تحالف روسي – هندي”.

وأعلن مودي عبر حسابه على منصة “إكس” أنه وبوتين أكدا خلال اتصال هاتفي جرى بينهما يوم 8 أغسطس 2025، على التزامهما بتوطيد الشراكة الاستراتيجية المتميزة بين نيودلهي وموسكو[1]. كما أشار مودي إلى أنه يتطلع إلى استضافة الرئيس بوتين في الهند لاحقًا هذا العام.

ويأتي ذلك في وقت تتعرض فيه الهند لضغوط من الولايات المتحدة الأمريكية بسبب استمرارها في التعاون مع روسيا، حيث وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم 6 أغسطس 2025 على أمر تنفيذي يفرض رسومًا جمركية إضافية بنسبة 25% على الواردات الهندية من النفط الروسي، على أن تدخل العقوبات حيز التنفيذ في 27 أغسطس 2025.

كما نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين هنود قولهم أن الهند علقت يوم 8 أغسطس 2025، خططها لشراء أسلحة وطائرات جديدة من واشنطن بعد فرض رسوم جمركية.

وكان الدكتور يوسف قد تنبّأ في دراسته أنّ “الصراع بين الهند وباكستان سيدفع إلى إعادة اصطفاف إقليمي ودولي، فيظهر حلف صيني – باكستاني مقابل تحالف روسي – هندي”.

وأضاف: “لا يخفى على أحد أن باكستان أسقطت للهند طائرتين روسيتين MIG29 وSU30 وكذلك طائرة رافال فرنسية بصواريخ PL-15 صينية الصنع..”.


[1] arabic.rt.com, 08-08-2025, ar.rt.com/10fyv.


فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى