ترامب يقرّ بما تنبّأ به الدكتور يوسف.. إيران كانت قريبة من الحصول على “النووي”

زعم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنّ إيران كانت ستتمكّن من تطوير سلاح نووي خلال 4 أسابيع فقط، لولا الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على منشآتها النووية في يونيو الماضي، وهو ما يتوافق مع التقديرات التي أوردها رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية والذكاء الاصطناعي، الدكتور محمد وليد يوسف، الذي تنبّأ في دراسة نشرها يوم 18 نوفمبر 2024 تحت عنوان: “إعادة التوازن الإقليمي.. لم يبقَ لإيران إلّا النووي” بأنّ إيران على بُعد أشهر من القيام بتجربة نووية.

وقال ترامب، في مقابلة مع الصحافي الأمريكي مارك ليفين: “أعتقد أنهم كانوا سيحصلون على السلاح النووي خلال أربعة أسابيع، وكانوا سيستخدمونه”، في إشارة إلى ما اعتبره “تهديدا خطيرا من جانب طهران”[1].

كما وصف ترامب نفسه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنهما “بطلا حرب”، قائلًا: “هو بطل حرب لأننا نعمل معًا. أعتقد أنني أيضًا كذلك. فأنا من أرسل تلك الطائرات لقصف المنشآت النووية الإيرانية…”.

وكان الدكتور يوسف قد ذكر في دراسته أنّه عند الجمع بين خبرته وكونه فيزيائيًا نوويًّا وبين المنهج العلمي الذي ابتدعه المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية والذكاء الاصطناعي في دراسة الوقائع السياسية وتطورها، “فإننا نذهب إلى أنّ إيران ستقوم بإجراء أول اختبار نووي تحت الأرض في كرمان في المدّة ما بين يناير وأبريل 2025”.

وأضاف: “وذلك بعد أن تُعجِزَ إسرائيل حزب الله رهقاً في لبنان وتُرهقه في المعركة البرية في الجنوب، ويعجز حلفاء إيران في سورية والعراق واليمن عن نجدة الحزب وتخفيف وطأة الهجوم البري والجوي الإسرائيلي عنهم، وتُجرّد إدارة الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب حملة إفلاس إيران اقتصادياً، فلا مناص أمام إيران إلاّ اللجوء إلى إعلان صنع سلاح نووي ودخول نادي الدول النووية، كما صنعت قبلها باكستان وكوريا الشمالية”.


[1] arabic.rt.com, 19-08-2025, ar.rt.com/10ikp.


فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى