الشائع

وفد رسمي من سفارة الصين في لبنان يزور مركز "ICGER": اتفاق على فتح آفاق تعاون مشترك

زار وفد من سفارة جمهورية الصين الشعبية في لبنان، برئاسة رئيس القسم السياسي في السفارة، السيد Wu Shutao، يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2025، المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية والذكاء الاصطناعي (ICGER) في وسط بيروت..
وكان في استقبال الوفد رئيس المركز، الدكتور محمد وليد يوسف، بحضور رؤساء الأقسام وفريق العمل. واستعرض الدكتور يوسف أمام الوفد مذهبه في علم السياسة، كما قدّم عرضًا لبرنامج الذكاء الاصطناعي الذي يطوّره المركز بهدف التنبؤ بالوقائع والأحداث السياسية قبل وقوعها، بما يساهم في تجنّب الحروب والفتن والأزمات.
وتناول اللقاء ملفات استراتيجية مرتبطة بالصين، والتحديات التي قد تواجهها في المرحلة المقبلة، ولا سيما في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، إضافة إلى العقبات التي قد تعترض مشروع “الحزام والطريق” في ظل التحوّلات الجيوسياسية الراهنة. كما تطرّق النقاش إلى المتغيرات الإقليمية الجديدة، خصوصًا مع بروز التحالف الباكستاني – السعودي ودخول باكستان، الدولة النووية السنية، إلى معادلة التوازنات في منطقة الشرق الأوسط.
كما بحث الجانبان في قضايا مكافحة الجماعات المصنّفة إرهابية، حيث عرض الدكتور يوسف الاستراتيجية المتكاملة التي يعمل عليها المركز لدرء مخاطر هذه الجماعات في مختلف أنحاء العالم وحماية الدول والشعوب من تهديداتها.
وفي ختام الزيارة، جرى الاتفاق على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة وتعزيز التعاون المشترك عبر تبادل الزيارات بين المركز والجانب الصيني. وقدّم الوفد هدية تذكارية فنية من التراث الصيني إلى الدكتور يوسف، الذي بدوره أهدى الوفد مؤلفاته، وبينها موسوعته “نحو عقلنة التاريخ” (6 كتب)، إضافة إلى كتابيه الأخيرَيْن “السياسة: القواعد الكلاسيكية النيوتنية والمبادئ الكوانتية”، و”الأشاعرة والمجتمع والدولة”.
كما قام الوفد بجولة على أرجاء المركز حيث تعرّف إلى رؤساء الأقسام ومسؤولي الدوائر الجيوسياسية، قبل أن يُستبقى على مأدبة غداء أقامها الدكتور يوسف على شرفه، واختُتمت الزيارة بالتقاط الصور التذكارية.


فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى