الشائع

ما رصده الدكتور يوسف يتحقّق بحرفيّته.. إيران تبدي استعدادها للانضمام إلى الحلف السعودي – الباكستاني

رحّبت إيران باتفاقية الدفاع المشترك التي جرى توقيعها مؤخّرًا بين المملكة العربية السعودية وباكستان، معربة عن استعدادها للانضمام إليها، وذلك في تأكيد لما كان رصده رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية والذكاء الاصطناعي، الدكتور محمد وليد يوسف، في مقال نشره في 22 سبتمبر 2025، تحت عنوان: “إسرائيل بين الصواريخ التقليدية لإيران والسلاح النووي للسعودية وباكستان”، أشار فيه إلى أنّ إيران “إذا تحقّقت وتيقّنت أنّ هذا الحلف من مقصده احتواء الخطر الإسرائيلي فقط، فيمكن عندها أن تلتحق به وتنضمّ إليه”.

وقال مستشار المرشد الأعلى الإيراني، اللواء رحيم صفوي، في مقابلة مع شبكة “إس إن إن” الإيرانية: “كما تعلمون، وقّعت السعودية وباكستان مؤخرًا اتفاقية دفاعية مشتركة، أرى في ذلك خطوة إيجابية، وإذا انضمت إيران إليها فسيكون أمرًا جيدا”.

وأضاف بحسب ما نقلت عنه شبكة “روسيا اليوم”، أنّ “الولايات المتحدة تتجه تدريجيًا نحو التركيز على منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ومع تراجع حضورها في الشرق الأوسط، يمكن للدول الإسلامية في المنطقة أن تؤسس تحالفًا إقليميًّا مشتركًا”[1].

وكان الدكتور يوسف قال في مقاله الذي نشره بعد توقيع الاتفاقية إنّه “إذا تحقّقت إيران وتيقّنت أنّ هذا الحلف (السعودي – الباكستاني) من مقصده احتواء الخطر الإسرائيلي فقط، فيمكن عندها أن تلتحق به وتنضمّ إليه”.

وأضاف: “وعندها ستواجه إسرائيل خطر الصواريخ التقليدية لإيران مقترنًا بالسلاح النووي للسعودية وباكستان، خاصة وأنّ إسرائيل قد اختبرت المنظومة الصاروخية الإيرانية في حربهما الأخيرة في يونيو 2025”.


[1] arabic.rt.com, 27-09-2025, ar.rt.com/10rnj.


فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى