خطرٌ يهدّد العالم من أفريقيا.. "قارةٌ جهادية" من المحيط الهندي إلى "الأطلسي"

لا ريب أن الجماعات الإسلامية المنتشرة منذ أكثر من عقد من الزمن في منطقة الساحل والصحراء على مختلف مواردها ومشاربها (نصرة الإسلام والمسلمين، تنظيم الدولة – داعش – في أفريقيا، بوكو حرام، حركة الشباب،…) يستفحل خطرها ويستطير ضررها عامًا بعد عام منذ 2015 في بلدان منطقة الساحل والصحراء في غفلة من القوى الكبرى العالمية، وغضِ طرف منها عما يجري فيها من توسع وانتشار نفوذ هذه الجماعات وبلوغها مناطق لم يكن لها أثر فيها قبل عقد من الزمن.
وآية ذلك السلوك البراغماتي للسلطة الجديدة في سوريا مع إسرائيل والولايات المتحدة والدول الأوروبية وروسيا، لتكون براهين وأدلة على ما نذهب إليه في هذه الدراسة، التي نعيد نشرها مختصرة ومقتصدين في ذكر ما توجبه ضرورة البحث وما تمليه ضرورة الاحتجاج والجدل.
