ما رسمه الدكتور يوسف لفنزويلا يتحقق بتوقيته.. ترامب يبدأ حملته العسكرية على كاراكاس مطلع 2026

هزت انفجارات عدة، فجر 3 يناير 2026، مناطق فنزويلية عدة منها العاصمة كاراكاس ومدينة لاغويرا، حيث اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة الأمريكية بشنّ عدوان على البلاد هدفه الاستيلاء على ثرواتها خاصة النفط والغاز، وهو سيناريو حرفي كان رصده رئيس المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية والذكاء الاصطناعي (ICGER)، الدكتور محمد وليد يوسف، في مقال نشره يوم 5 نوفمبر 2025، تحت عنوان: “هل يلقى نيكولاس مادورو مصير بشار الأسد وأشرف غني زاي؟“، أشار فيه إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “يريد في عام 2025 ومطلع عام 2026 أن يجرّد حملة عسكرية في فنزويلا تفضي إلى خلع الرئيس نيكولاس مادورو وإسقاط نظامه”.
ولاحقًا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا”، وأن الرئيس، نيكولاس مادورو وزوجته قد تم اعتقالهما وإخراجهما من البلاد.
وكان الدكتور يوسف قال في مقاله إن ترامب “يريد في عام 2025 ومطلع عام 2026 أن يجرّد حملة عسكرية في فنزويلا تفضي إلى خلع الرئيس نيكولاس مادورو وإسقاط نظامه الاشتراكي، والسيطرة على حقول النفط والغاز واحتياطاتها من الثروات الباطنية الهائلة، وذلك بسائق من سعي ترامب لإعادة هندسة سوق الطاقة في العالم”.
وذكّر بأن “الاحتياطي النفطي الفنزويلي المؤكّد يبلغ 300 مليار برميل وهو الأوّل عالميًّا متقدّمًا على احتياطي السعودية الذي يبلغ 267 مليار برميل”.
وأشار الدكتور يوسف إلى أن “مادورو لن يسقط فقط بسبب الحملة العسكرية الأمريكية، بل بسائق من اجتماع العوامل والأسباب الموضوعية الداخلية التي أفضت إلى سقوط نظام أشرف غني زاي في أفغانستان في أغسطس 2021، ونظام بشار الأسد في سورية في ديسمبر 2024، من الفساد السياسي والانهيار الاقتصادي وانتشار تجارة المخدّرات والضعف العسكري والتمزّق الاجتماعي والنزعة الديكتاتورية إلى غير ذلك من العوامل التي أشارت إليها خوارزميّتنا في برنامجنا للذكاء الاصطناعي الذي يذهب إلى توقّع سقوط نظام نيكولاس مادورو على صورة سقوط نظامَيْ أشرف غني زاي وبشار الأسد، ما لم تسرع روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية إلى استنزاف الولايات المتّحدة وإغراقها في مستنقع فنزويلا على صورة غرقها في العراق وأفغانستان من قبل”.
وأضاف: “هذا أمر صعبٌ شاق تعجز روسيا عنه ولو كانت راغبة فيه، بسائق من انشغالها في أوكرانيا. أمّا إيران فلضعف مواردها وبعدها الجيوسياسي وانشغالها بصراعها مع إسرائيل والولايات المتّحدة، فإنّها ستعجز عن مساعدة نظام مادورو في خوض حرب عصابات على الحملة العسكرية الأمريكية. لتبقى الصين الوحيدة القادرة على استنزاف أمريكا في فنزويلا لتصرفها عن مساعدة تايوان حين تغزوها الصين بعد عام 2027”.
