الاستعمار النقدي”.. كيف انقلبت فاتورة نهب إفريقيا إلى احتجاجات عارمة في شوارع فرنسا؟ (الطبعة الثانية)


واجه الوجود الفرنسي في منطقة غرب ووسط افريقيا مجموعة من الاضطرابات المتتالية، عبرت عنها العديد من الانقلابات والاحداث الأمنية
التي شهدتها بعض بلدان هذه المنطقة، واخرها الاحداث التي حصلت في النيجر والغابون، وما عكسته من تنامي الرغبة في فك الارتباط بالاستعمار الفرنسي، وفتح المجال أمام علاقات جديدة متنوعة مع منافسين وقوى عالمية اخرى، وعلى رأسها روسيا التي تسعى لتوسيع علاقاتها مع دول القارة، ومنافسة الغرب وأميركا بتلك المنطقة الزاخرة بالثروات.
وفي هذا السياق، وفيما قطعت دول أفريقية اشواطا جادة في سياق الابتعاد عن النفوذ الفرنسي، إلا أن عملية فك الارتباط الاقتصادي مع باريس تواجهها جموعة من العقبات الأساسية التي هي أكبر من مجرد إجراء تعديلات أو تغييرات بعمليات تصدير المواد الأولية.
نتمثل أهم تلك العقبات “بالفرنك الافريقي” CFA وهو العملة الرئيسية للعديد من دول القارة، والذي يطبع في البنك المركزي الفرنسي ويرتبط باليورو.


ريم عطوي

باحثة مقيمة ومسؤولة عن الدائرة الجيوسياسية لمنطقة افريقيا وجنوب الصحراء الكبرى في المركز الدولي للدارسات الجيوسياسية والاقتصادية، لبنان- بيروت. حائزة على شهادة الماجستير البحثي في القانون العام من الجامعة الإسلامية في لبنان

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى