انتصار حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني يؤكد ما رصده الدكتور يوسف

حقق حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني فوزًا تاريخيًا غير مسبوق في انتخابات برلمان ولاية ساكسونيا-أنهالت التي جرت في السادس من سبتمبر 2026، حيث تصدّر النتائج بنسبة قياسية بلغت حوالي 44%، متقدمًا بفارق شاسع عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ الذي تراجع إلى المركز الثاني بنسبة 18,5%، وجاء حزب اليسار في المرتبة الثالثة بنسبة قاربت 9,3%، يليه حزب الخضر بنسبة تقارب 8.8%، ثم الحزب الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 8,5%، في حين يترجح تحالف سارة فاغنكنيشت عند عتبة الحسم بنسبة 5%، بينما فشل الحزب الديمقراطي الحر في دخول البرلمان بعد تراجعه إلى نحو 2,2%. وتميزت هذه الانتخابات بإقبال تاريخي غير مسبوق، إذ بلغت نسبة المشاركة حوالي 78%.[1]

وكان الدكتور يوسف قد ذكر في التقرير الجيوسياسي السنوي للعام 2025 – أوروبا، “أنّ عزم أوروبا ونيتها الجنوح نحو الاستراتيجيات العسكرية وزيادة الإنفاق على التسليح والخطوات التي قامت بها البلدان الأوروبية عام 2025 في هذا الباب، ستترك عواقب ونتائج على اقتصاداتها، حيث قد تواجه دولٌ خطرَ الإفلاس وعجزًا في ميزانيّاتها، ما سيدفع شعوب هذه الدول إلى الجنوح أكثر نحو الأحزاب اليمينية الوطنية وإيصالها إلى السلطة في الدول التي لم تفتأ هذه الأحزاب تحصل في انتخاباتها التشريعية على المراكز الثانية والثالثة (فرنسا، النمسا، هولندا، المانيا…)”  


[1] https://www.zdfheute.de/thema/landtagswahl-sachsen-anhalt-104.html

فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى