هل بدأت الملحمة السنية – الشيعية التاريخية الكبرى؟ من سرقة الثياب إلى التقاصف بالصواريخ النووية بين الفريقين

عالم سياسي ورئيس المركز الدولي للدارسات الجيوسياسية والاقتصادية. له العديد من الكتب
والأبحاث والدارسات في السياسة والاقتصاد ونقد التاريخ.
في الوقائع التي تحدث اليوم منذ 28 فبراير 2026، والحرب التي جردتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران، أدلة وقرائن على ما جرى تاريخيًا بين أهل السنة والجماعة والشيعة، ويظهر البرهان على أنه لا يقع صلح بين الطائفتين إلا وتتبعها فتنة وحروب وقتال.
وكلما هدأت وسكنت الوقائع بين الطائفتين مدة من الزمن، هاجت المعارك والملاحم بينهما مدة أخرى أطول من مدة السكون والهدوء ليكون هذا دليلًا قاطعًا على أن ما يجري في منطقة الخليج ما بين إيران وحلفائها من الفصائل العراقية والحشد الشعبي والحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان، وتجريدهم قصف بلدان الخليج السنية بالطائرات المسيرة والصواريخ، يحدث بسائق من دينامية الصراع التاريخي بين السنة والشيعة الذي لم ينقطع منذ الصدر الأول للإسلام إلى يومنا هذا.
