الابتزاز الرقمي والسيطرة على الطاقة: بروز محور عربي-إسرائيلي ضد إيران

بقلم الباحثة غير المقيمة منال جرود

باحثة وكاتبة سياسية جزائرية، متخصصة في العلاقات الدولية والدراسات الاستشرافية. تمتلك خبرة بحثية واسعة تغطي التحولات الاستراتيجية والجيوسياسية في الشرق الأوسط، أفريقيا، وأوروبا. يتركز نتاجها المعرفي حول الشق الموسوعي وقضايا الأمن والردع النووي. تساهم بكتاباتها في الموسوعة السياسية ومنصات دولية عديدة كشبكة مواطن الإعلامية، والمركز الأوكراني للدراسات الأفريقية.


تتجاوز التفاعلات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط النماذج التقليدية لإدارة الأزمات، لتؤسس لمعادلة أمنية واقتصادية جديدة تُعيد رسم خرائط النفوذ الإقليمي والدولي. ويأتي هذا التحول الهيكلي بالتزامن مع تباين بنيوي داخل دوائر صنع القرار في الإدارة الأميركية؛ ففي الوقت الذي تدفع فيه قوى فاعلة في الكونغرس نحو تبني مقاربة عسكرية صارمة وخيارات بديلة لحماية أمن الملاحة الدولية، يتجه الجناح الرئاسي نحو تكريس “براغماتية الصفقات الكبرى” بهدف صياغة تسوية تاريخية تُنهي حالة الاستقطاب العسكري، على الرغم من عدم الاستقرار الدبلوماسي المحيط بصحة التقارير المتعلقة بالتفاهمات النهائية.[1]

وفي ضوء هذه المعطيات، تبرز مؤشرات حثيثة على إعادة تكييف العقائد الدفاعية والتحالفات الإقليمية، مدفوعة ببروز أوراق ضغط نوعية تتعدى معابر الطاقة التقليدية إلى البنية التحتية الرقمية الحيوية. وفي هذا الإطار، تسعى تل أبيب لتفادي ارتدادات أي تقارب أميركي-إيراني محتمل عبر تسريع مأسسة تحالف أمني شرق أوسطي يدمج بعض القوى الإقليمية؛[2] وهو مسار يقرأه فريق من المحللين كتتويج لتنسيق استخباراتي وتراكم ميداني هادئ فرضته المهددات المشتركة،[3] بينما يرى آخرون أنه مبالغة إعلامية لتضخيم دور إسرائيل الإقليمي.

هندسة المواجهة: الدوافع الاقتصادية والسياسية لترامب

التحليل الدقيق للسياسة الأميركية يشير إلى انقسام بنيوي في دوائر صنع القرار، يُستغل كجزء من استراتيجية مركبة لإدارة الأزمات الاقتصادية والسياسية. فالضغط العسكري المتواصل عبر ضربات أمريكية جديدة ومتزامنة مع المفاوضات في جبهات متعددة يُستخدم بالتوازي مع إبقاء فرص التسوية مفتوحة كأداة لضبط أسعار الطاقة العالمية. هذا الارتفاع المنهجي والتوتر المستمر في مضيق هرمز يخدم المنتجين الأميركيين ويفرض تكاليف إضافية على اقتصادات منافسة مثل الصين وروسيا. ما قد يوضح أن واشنطن تستفيد اقتصاديًا من هذا الوضع، على الرغم من أن التقديرات الدقيقة لمدى تأثيره لا تزال محل نقاش بين الخبراء.[4] وتكشف التداخلات المعقدة بين شبكات مالية وتكنولوجية لمشاريع العملات المشفرة لترامب وقنوات تبادل رقمية تستخدمها كبرى منصات الصرافة الإيرانية لتجاوز الرقابة، عن براغماتية اقتصادية تتجاوز حدود الصراع العسكري المباشر؛ حيث قد تشكل السيطرة على معادلات العرض والطلب وسيلة لإعادة توزيع الثروة الجيوسياسية بما يخدم مصالح أميركا أولًا.

على الرغم من الخروقات المتبادلة والضربات المتعددة خلال فترة “وقف إطلاق النار” الهش، تواصل الإدارة الأمريكية المناورة لكسب الوقت وضمان شروط تفاوضية أفضل.[5] وتراجع الولايات المتحدة التدريجي من الخطوط الأمامية وتفضيلها لعقد الصفقات الكبرى من وراء الكواليس لا يعني الانكفاء الكامل، بل هو محاولة منهجية لنقل عبء الردع العسكري والمالي المباشر إلى الفاعلين المحليين.

وفي الوقت نفسه، تحاول إسرائيل، من خلال رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، تذكير واشنطن بوجودها على الأرض عبر تصعيد العمليات الميدانية وتوسيع رقعة الاشتباك لتشمل إعلان مناطق قتال جديدة في لبنان، في محاولة لخلط الأوراق وإفشال أي تسوية لا تضمن مصالح تل أبيب الاستراتيجية.[6]

معركة الأعماق: من خنق الإمدادات إلى الضغط الرقمي والألغام البحرية

تتبنى طهران استراتيجية “الضغط المتوازن والمكثف” للرد على محاولات تضييق الخناق عليها، منتقلة من التهديد التقليدي لخطوط الملاحة إلى استهداف البنية الرقمية الحيوية، خاصة كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز التي تربط أوروبا وآسيا والخليج. وقد بلغت هذه الاستراتيجية ذروتها مع تقارير استخباراتية تشير إلى قيام إيران بزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، وهو ما اعتبره جنرالات سابقون في الجيش الإسرائيلي خطوة تصعيدية غير مسبوقة تضع الأمن البحري والبيانات العالمية تحت رحمة الابتزاز الجيوسياسي، كما أنها أيضًا تمنح إيران أوراقًا تفاوضية مهمة.[7]

تعزز إيران نقاط التفتيش البحرية وتسيطر على المداخل المائية، وتحول الجزر الاستراتيجية حول المضيق إلى مواقع مراقبة متقدمة، مع تهديد بفرض رسوم وإجراءات تنظيمية على شركات التكنولوجيا الكبرى مثل غوغل وأمازون للالتزام بقوانينها عند صيانة البنية التحتية. ورغم تصنيف هذه الخطوات دوليًا كأدوات ضغط شديدة الخطورة، إلا أنها تشكل فعليًا أوراقًا تفاوضية لإجبار الخصوم على دفع تكاليف اقتصادية وسياسية قبل أي اتفاق محتمل، ما يدفع دول الجوار إلى إعادة تقييم خياراتها الدفاعية والأمنية بسرعة تامة تزامنًا مع تزايد المخاطر على سلاسل الإمداد العالمية وسعي البنك الدولي لتأمين صناديق طوارئ للدول المتضررة من الأزمة.[8] وفي مقابل هذا الضغط الإيراني على معابر الطاقة التقليدية والبنى الرقمية، برزت معطيات تحليلية تكشف أن المحور الإقليمي الجديد يسعى لتطوير خطوط إمداد موازية؛ إذ تشير تقارير إعلامية إسرائيلية، من بينها ما نشرته قنوات إعلامية إسرائيلية مثل قناة i24News إلى العمل على مأسسة ممر تجاري استراتيجي يربط الهند بالخليج العربي وصولًا إلى الموانئ الإسرائيلية. هذا الممر، في حال اكتمال أركانه اللوجستية والسياسية، لا يقتصر على كونه خطًا تجاريًا، بل قد يتحول إلى أداة جيوسياسية تؤثر في توازن الممرات التقليدية في المنطقة، وعلى رأسها قناة السويس. وهو ما يفتح نقاشًا حساسًا حول تداعياته المحتملة على موقع مصر في شبكة التجارة العالمية، وعلى إعادة توزيع مراكز الثقل الاقتصادي في الإقليم، في حال تحولت هذه المشاريع إلى واقع فعلي.[9]

إعادة تشكيل منظومة الأمن الإقليمي: طموح النفوذ الإسرائيلي وتبدل الجبهات

يشكل هذا الضغط الأمني والمائي المتزايد، والمخاوف من القدرات الصاروخية ومسيرات الحرس الثوري الإيراني، الأرضية الملائمة لتل أبيب لتعزيز نفوذها الإقليمي. لم يعد التوسع الإسرائيلي بحاجة إلى جيوش تقليدية، بل بات يعتمد على تقديم إسرائيل كضامن أمني وتقني بديل قادر على سد الفراغ الناتج عن التردد الأميركي ومواجهة النفوذ الإيراني، عبر دمج الأنظمة الدفاعية واستغلال حاجة بعض العواصم العربية لتأمين عمقها الاستراتيجي تزامنًا مع استمرار المعارك العنيفة وتصاعد أعداد الضحايا في لبنان والجبهات الأخرى.[10] وقد شهدت التطورات الميدانية في نهاية مايو 2026 مؤشرات عملية على ترجمة هذا الدمج الأمني على الأرض؛ إذ رصدت مصادر إعلامية وجود مفرزة عسكرية وقوات جوية مصرية (تضم طائرات من طرازي رافال وميج) على الأراضي الإماراتية في مهام دفاعية، بالتزامن مع نشر إسرائيل لمنظومات دفاع جوي متطورة مثل “القبة الحديدية” مصحوبة بضباط وجنود على أراضي الدولة الخليجية نفسها لتأمين بنيتها التحتية، وهو ما يعكس شكلًا متقدمًا وغير مسبوق من التنسيق الأمني والعملياتي غير المباشر تحت مظلة حماية العمق الاستراتيجي ضد التهديدات المشتركة.[11]

لكن هذه الاستراتيجية تثير نقاشًا في الأوساط الفكرية والدبلوماسية العربية، فالباحثون والمحللون يرون أن التهديد الأكبر على المدى الطويل ليس إيران وحدها، بل أي اتفاق أمريكي-إيراني محتمل قد يمثل ضربة للحسابات الإسرائيلية. ولذلك، تسعى إسرائيل لمحاولة مأسسة ما يُطلق عليه البعض “الناتو الإقليمي” لضمان تفوقها ومنع تفكك جبهة المواجهة ضد طهران.[12] وتشير القراءات التحليلية إلى أن هذا المحور الأمني-التقني الناشئ (إسرائيل-الإمارات) لا يتحرك في فراغ، بل يتشكل وسط تجاذبات حادة مع جبهة إقليمية موازية تقودها السعودية وباكستان وعواصم أخرى تسعى لإيجاد توازنات مستقلة بعيدًا عن الهيمنة الإسرائيلية المباشرة. وفي هذا السياق، يبدو الموقف المصري متناقضًا؛ فبينما تفرض الالتزامات الاقتصادية والمالية على القاهرة تقديم إسناد عسكري رمزي وميداني للإمارات، فإن مصالحها الاستراتيجية العليا وأمنها القومي يظلان مرتبطين بالكتلة الإقليمية الأخرى، خاصة في ظل التهديد المباشر الذي يمثله الممر التجاري البديل لقناة السويس، والتنسيقات الخلفية التي تمس ملفات حيوية لدول الجوار كالملف السوداني، والتحكم بمنافذ البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وصولًا إلى قضايا الأمن المائي كملف سد النهضة.[13]

وتسعى إسرائيل من خلال هذا التوجه إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية:

  • إحكام الطوق السياسي والعسكري حول إيران لمنعها من استثمار أي تقارب دبلوماسي مع واشنطن.
  • دمج الأنظمة الدفاعية العربية تحت مظلة تكنولوجية وعسكرية إسرائيلية مباشرة لمواجهة التهديدات الهجينة (الألغام والابتزاز الرقمي).
  • فرض نفسها كقوة إقليمية رئيسية لا يمكن تجاوزها في أي معادلة مستقبلية ترعاها القوى الكبرى.

التداعيات الجيوسياسية واستشراف المستقبل

نجاح هذا المشروع قد يؤدي إلى الانتقال من التنسيق الدبلوماسي الفردي إلى محاور عسكرية واضحة، ما يخلق مواجهة مباشرة بين المحور الإسرائيلي-العربي وإيران وحلفائها الإقليميين. ولن تقتصر آثار هذا الانقسام على المجال العسكري، بل من الممكن أن نرى انعكاسها أيضًا على استقرار أسعار الطاقة وأمن البيانات العالمية المارة عبر البنى التحتية البحرية التي باتت مهددة بشكل مباشر.[14]

يقف الشرق الأوسط اليوم أمام منعطف تاريخي يعيد تعريف مفهوم الأمن الجماعي في ظل صراع الإرادات بين تسوية أمريكية-إيرانية متعثرة تسعى واشنطن لفرضها، وتصعيد إسرائيلي ميداني يسعى لتغيير القواعد على الأرض لمنع تهميشه. يبدو أن ولادة تحالف عربي بقيادة إسرائيل يظل فكرة تتحرك وسط حقل ألغام سياسي وعسكري؛ إذ إن هشاشة التوازنات الداخلية وحسابات القوى الكبرى، إضافة إلى الفجوة العميقة بين الرؤى الرسمية والوعي الشعبي العربي الرافض للمشاريع التوسعية الإسرائيلية، تجعل استقرار هذا المحور وإمكانية انضمام باقي دول المنطقة إليه أمرًا غير محسوم. وتدعم المؤشرات الحقوقية واستطلاعات الرأي المستقلة هذا الاستشراف؛ حيث تسجل التقارير تراجعًا ملحوظًا في تأييد الشارع العربي لاتفاقيات التطبيع، وظهور حالة من الصراع الهوياتي الصامت لدى القواعد الشعبية نتيجة استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يضع استدامة هذه المحاور الأمنية الناشئة أمام معضلة افتقارها إلى الحاضنة والظهير الشعبي.[15]

وخلاصة الموقف، إن معالم المستقبل القريب تظل مرتبطة بقدرة الأطراف على فرض السيطرة على البنية التحتية الرقمية وتأمين الممرات البحرية الحيوية، ومدى نجاح إدارة ترامب في إبرام صفقاتها الكبرى بعيدًا عن الضغوط التصعيدية لتل أبيب. ويُرجح بعض الخبراء إن أي تأخير أو فشل في هذه الصفقات قد يؤدي إلى إعادة تشكيل الحسابات الإقليمية، وربما فتح المجال أمام سيناريوهات غير متوقعة، بما في ذلك تعزيز المحاور المنافسة أو تصعيد النزاعات المحلية الإقليمية.

غير أن هذه التقديرات لا تغني عن مراقبة التطورات عن كثب، إذ تبقى المنطقة عرضة لتقلبات سريعة تؤثر في الأمن الجماعي وأسواق الطاقة والبنى الرقمية العالمية، وهو ما يجعل أي تقييم استراتيجي يحتاج إلى مزيد من التحقق والتحليل المستمر.

تعبر هذه المقالة عن رأي كاتبها فقط، ولا تعكس بالضرورة رأي الجهة الناشرة.


[1] ” Iran says new US strikes violate ceasefire.” Reuters, 25 May 2026, https://bit.ly/4fefrlE; “White House Says Iranian Media Report on Memorandum of Understanding Is False.” Reuters, 27 May 2026, https://bit.ly/4dOeKNl

[2] جاويش، أسامة. “تل أبيب تعلن عن تحالف جديد .. محور إسرائيل الهند الإمارات لمواجهة إيران وتهديد مصالح السعودية ومصر”. YouTube، 26 مايو 2026، https://youtu.be/xSuYO-4Wq5Q?si=ljSANotZccR9MXLr ؛ ترقب بشأن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة.. وإسرائيل توسع عملياتها في لبنان“، يورونيوز، 27 مايو 2026،https://bit.ly/4eaJ8Tt  ؛

Ben Sales, “Israel began the Iran war as a partner of the US — and is ending it on the sidelines, Times of Israel, May 25, 2026, https://www.timesofisrael.com/israel-began-the-iran-war-as-a-partner-of-the-us-and-is-ending-it-on-the-sidelines/

[3] التحالف الإسرائيلي الإماراتي: مسارات السر والعلن في مواجهة الأزمات الإقليمية“. جريدة القدس، 26 مايو 2026،  https://www.alquds.com/ar/posts/241489

[4] Oil Falls On Renewed Hopes for U.S.-Iran Deal,” The Wall Street Journal, May 20, 2026, https://www.wsj.com/finance/commodities-futures/oil-edges-lower-as-traders-assess-middle-east-developments-032db2d7 ;Kay Johnson et al., “Iran Says Washington Violated Ceasefire After New US Strikes – as It Happened,” Reuters, May 26, 2026, https://www.reuters.com/world/iran-war-live-us-launches-new-strikes-talks-stall-2026-05-26/ ; “Iran-Israel War Highlights: U.S. Military Strike in Eastern Pacific Kills Two Men,” The Hindu, May 27, 2026,  https://www.thehindu.com/news/international/iran-israel-us-war-live-updates-27-may-2026-trump-peace-deal-pakistan-strait-of-hormuz/article71027588.ece

[5] Caolán Magee, “US, Iran Have Launched Multiple Attacks During Ceasefire: A Timeline,” Al Jazeera, May 27, 2026, https://www.aljazeera.com/news/2026/5/27/us-iran-have-launched-multiple-attacks-during-ceasefire-a-timeline ; Tom Wilson and Gavin Finch, “How Trump’s Crypto Venture and Iran’s Top Exchange Tapped into the Same Industry Networks,” Reuters, May 18, 2026,  https://www.reuters.com/investigations/how-trumps-crypto-venture-irans-top-exchange-tapped-into-same-industry-networks-2026-05-18/

[6] Summer Said and Alexander Ward, “Mediators See Little Progress in Iran-U.S. Talks,” The Wall Street Journal, May 19, 2026, https://www.wsj.com/world/middle-east/mediators-see-little-progress-in-iran-u-s-talks-df997c73 ; “Israel Declares New Swathe of Lebanon a Combat Zone, Warns Residents to Leave,” Reuters, May 27, 2026, https://www.reuters.com/world/middle-east/israel-declares-new-swathe-lebanon-a-combat-zone-warns-residents-leave-2026-05-27/ ; Sadanand Dhume, “Why Would Anyone Trust Pakistan to Mediate With Iran?” The Wall Street Journal, May 20, 2026, https://www.wsj.com/opinion/why-would-anyone-trust-pakistan-to-mediate-with-iran-b5e8934c ;

لومانيتيه: نتنياهو يذكّر ترامب بوجوده في المشهد السياسي،” مونت كارلو الدولية، 27 مايو 2026،  https://bit.ly/4uGk5O6

[7] سيباستيان سايبت، “كنز في عمق مضيق هرمز”… هل يمكن لإيران فرض رسوم على كابلات الإنترنت؟”، فرانس 24، 20 مايو 2026، https://bit.ly/4nU6G2d  ؛ عماد حسن، “كيف تهدد حرب إيران الكابلات البحرية في مضيق هرمز؟”،   DW، 28  أبريل 2026، https://bit.ly/4wQCbOJ

 ; Lucy Campbell et al., “Middle East Crisis Live: Rubio Says ‘Some Progress’ on US-Iran Deal After Trump Says ‘Maybe We’ll Just Have to Finish the Job’,” The Guardian, May 27, 2026, https://www.theguardian.com/world/live/2026/may/27/iran-war-us-update-live-israel-lebanon-strikes-latest-news-ceasefire-peace-talks-middle-east-live-updates ;

إثر أنباء عن زرع ألغام بمضيق هرمز.. جنرال إسرائيلي سابق يتحدث،” يورونيوز، 27 مايو 2026،  https://arabic.euronews.com/2026/05/27/following-reports-of-mine-laying-in-the-strait-of-hormuz-a-former-israeli-general-speaks

[8] Devjyot Ghoshal et al., “Iran Is Consolidating Control of Hormuz With Island Checkpoints, Diplomatic Deals,” Reuters, May 20, 2026,  https://www.reuters.com/investigations/iran-is-consolidating-control-hormuz-with-island-checkpoints-diplomatic-deals-2026-05-20/ ; Andrea Shalal, “World Bank Document Shows 27 Countries Seeking to Ensure Access to Crisis Funds,” Reuters, May 22, 2026, https://www.reuters.com/world/middle-east/world-bank-document-shows-27-countries-seeking-ensure-access-crisis-funds-2026-05-23/

[9] جاويش، أسامة. “تل أبيب تعلن عن تحالف جديد .. محور إسرائيل الهند الإمارات لمواجهة إيران وتهديد مصالح السعودية ومصر”. يوتيوب، قناة الإعلامي رفعه أسامة جاويش، 26 مايو 2026، https://youtu.be/xSuYO-4Wq5Q?si=UApygoPZLNmyG9L2

[10] Lyndal Rowlands et al., “Iran War Updates: Trump Says No One Will Control Strait of Hormuz,” Al Jazeera, May 27, 2026, https://www.aljazeera.com/news/liveblog/2026/5/27/iran-war-live-israel-kills-31-in-lebanon-tehran-blasts-us-truce-violation ;

كيف ستتحرك إسرائيل على الجبهات خلال فترة الاتفاق الإيراني”، الجزيرة نت، 24 مايو 2026، https://bit.ly/4x2aClU

[11] جاويش، أسامة. “أسامة جاويش: تحالف بين الجيش المصري والإسرائيلي للدفاع عن أرض الإمارات!!”. يوتيوب، رفعته قناة مكملين – الرسمية، 28 مايو 2026، https://youtu.be/7d7J-1pfW-w?si=w032NyGpafN0OdSj

[12] حمد بن جاسم آل ثاني، “حمد بن جاسم: أكبر خطر على الخليج ليس…”، مقابلة أجراها برنامج لقاء خاص، الجزيرة نت، 11 مايو 2026، https://bit.ly/43ClZmM ؛”إيران: لا مفاوضات نووية والاتصالات مع أمريكا مستمرة”، عكاظ، 27 مايو 2026، https://www.okaz.com.sa/politics/na/2250355 ؛ هل سيشكل اتفاق أمريكا ـ إيران ضربة لإسرائيل؟القدس العربي، 27 مايو 2026، https://bit.ly/4dLNOhb

[13] التحالف الإسرائيلي الإماراتي: مسارات السر والعلن في مواجهة الأزمات الإقليمية“.  مرجع سابق.

[14] “Iran Update Special Report, May 26, 2026,” Institute for the Study of War, May 26, 2026,  https://understandingwar.org/research/middle-east/iran-update-special-report-may-25-2026-2/ ; “Israel May Resume Military Campaign in Iran if Talks Fail, Ambassador Says,” Iran International, May 27, 2026, https://www.iranintl.com/en/202605275024

[15] التحالف الإسرائيلي الإماراتي: مسارات السر والعلن في مواجهة الأزمات الإقليمية“. مرجع سابق.

فريق عمل ICGER

لمّا كان لكلّ علمٍ قواعد كلاسيكية وقوانين مادية، فإنّنا في المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية نعمل على نقل السياسة من فنٍّ قائم على الاحتمالات والرجم بالغيب إلى علمٍ قائم على القواعد العلمية وتسخير التحليل السياسي الكلاسيكي والكوانتي لتأويل العلاقات الدولية وتفسير المعادلات الجيواستراتيجية ابتغاء بلوغ ومعرفة الوقائع الجيوسياسية وضبطها وإعادة تركيبها ومعرفة القوانين المادية التي تربط الواقعة السياسية بالواقعة الاقتصادية، وذلك بقصد منع وقوع الحروب وحلّ عقد الأزمات والفتن وابتغاء نشر السلام في العالم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى